إرجاء محاكمة مسؤولين عراقيين بتهمة الإرهاب

تاريخ النشر: 19 فبراير 2008 - 03:59 GMT

قال محامي نائب سابق لوزير الصحة العراقي اتهم باساءة استغلال منصبه والسماح بارتكاب جرائم قتل طائفية إن محاكمته أرجئت لمدة أسبوعين لعدم حضور بعض الشهود.

وحاكم الزاملي العضو في التيار الصدري هو أول مسؤول عراقي كبير يواجه اتهامات بالارهاب منذ الغزو الاميركي الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 .

وينظر للمحاكمة على أنها اختبار لمدى استعداد الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة لمحاكمة كبار المسؤولين المتهمين باذكاء العنف الطائفي.

وقال أبو فراس المطيري محامي الزاملي "لقد قرر القاضي الاول تأجيل الجلسة بسبب عدم حضور بعض المشتكين الى قاعدة المحكمة وكذلك لاستكمال بعض الاجراءات الشكلية."

وأضاف "قابلت موكلي حاكم الزاملي وقد ناقشت معه تفاصيل القضية. انه بحالة جيدة."

ووجه نحو ثمانية أشخاص اتهامات للزاملي والمتهم الاخر في القضية العميد حميد الشمري المدير السابق لقوة حماية وزارة الصحة اتهامات بتدبير قتل أقارب لهم.

وقال المطيري الاحد ان موكليه بريئان وان للمحاكمة دوافع سياسية.

واعتقلت القوات الاميركية والعراقية الرجلين في شباط/فبراير 2007 في أوج موجة العنف الطائفي بين الشيعة والسنة والتي أسفرت عن مقتل عشرات الالاف في أنحاء البلاد.

وقال مسؤولون في ذلك الوقت ان الزاملي احتجز للاشتباه في سماحه باختراق "عناصر مارقة" من جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر للوزارة. كما اتهم بالمساعدة في توصيل ملايين الدولارات الى مقاتلين شيعة. وفي حالة ادانتهما يمكن أن يحكم عليهما بالاعدام.