قالت مصادر في مكتب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الرئيس ناقش الوضع في مدينة حلب السورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف للمرة الثالثة في أسبوع يوم الأربعاء واتفق معه على ضرورة وقف إطلاق النار.
وذكرت المصادر أن الزعيمين اتفقا على تكثيف المساعي للتوصل إلى وقف للأعمال القتالية وضرورة إيصال المساعدات للمدينة.
واجتمع ممثلون لروسيا وفصائل سورية معارضة في انقرة لبحث هدنة في حلب، وفق ما افاد مصدر قريب من الفصائل السورية وكالة فرانس برس.
وقال المصدر الذي لم يشأ كشف هويته ان "لقاءات عدة عقدت في انقرة لبحث سبل التوصل الى هدنة".
واضاف ان الاجتماع الاخير حصل الاثنين في العاصمة التركية من دون ان يحدد مستوى الممثلين الذين شاركوا فيه.
والفصائل السورية التي شاركت في هذه المحادثات مرتبطة بالائتلاف الوطني السوري المعارض ولا تشمل جهاديي جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).
وجرت هذه المباحثات في وقت يتواصل تقدم قوات النظام بدعم روسي في شرق حلب الذي يسيطر عليه المعارضون.
وكان الموفد الاممي الى سوريا ستافان دي ميستورا اقترح في السادس من تشرين الاول ان يغادر مقاتلو جبهة الشام شرق حلب في مقابل وقف النظام السوري وحليفه الروسي لعمليات القصف.
وابدت موسكو استعدادها ل"دعم" هذه المبادرة في حال انسحبت فتح الشام فعليا من المدينة. لكن المبادرة ظلت حبرا على ورق مع تصاعد المواجهات.
وفر اكثر من خمسين الف شخص من مناطق سيطرة مقاتلي المعارضة في شرق حلب حيث الحصار والقصف والدمار وانقطاع شبه تام للكهرباء والانترنت، في وقت يعقد مجلس الامن الدولي الاربعاء اجتماعا لبحث الوضع المتدهور في المدينة السورية.