إسرائيل تؤكد تعرضها لهجمات الكترونية ونتنياهو ويعلون يدينون رفض الخدمة العسكرية

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2014 - 08:56 GMT
 رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي، معتبرا أن “رفض الخدمة العسكرية على جميع أشكاله مرفوض ويستحق الإدانة الكاملة”.

وكان نتنياهو يشير بذلك إلى رسالة وقعها 43 من ضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي أعلنوا من خلالها رفضهم الخدمة في “وحدة التنصت 8200″ بعد أن ربطوا موقفهم برفضهم استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقال نتنياهو “أود أن أوضح أن رفض الخدمة العسكرية على جميع أشكاله مرفوض ويستحق الإدانة الكاملة، ونرفض استخدام هذا الأمر للأغراض السياسية، كما نرفض إطلاق الاتهامات الفارغة كما شهدنا مؤخرا. الجيش الإسرائيلي،على جميع وحداته، هو أكثر جيوش العالم أخلاقا وهو يؤدي على أكمل وجه المهام التي نكلفه بها من أجل حماية أمن المواطنين الإسرائيليين”.

وأضاف في كلمة له مساء الأحد في مؤتمر الفضاء الإلكتروني الرابع الذي عقد في جامعة تل أبيب ووزع مكتبه مقتطفات منها ووصلت نسخة منه ل”الأناضول ” “أود أن أقول، خاصة في هذا المنتدى، إنه بناء على معرفتي الطويلة بجنود الوحدة 8200 ، أعلم أن التشهيرات عديمة الأساس التي أطلقت مؤخرا لن تضر بالعمل الهام للغاية الذي يقومون به من أجل أمن إسرائيل وأقول لهم من هذا المكان: استمروا”.

من جهته قال افيخاي ادرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أنه احد خريجي هذه الوحدة، مشيرا إلى أن هذه المجموعة “شهّرت بالغالبية العظمى من أفرادها والتي يشكل أداؤها سداً منيعاً حقيقياً لحماية إسرائيل”.

من جهة ثانية قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن إسرائيل تعرضت لهجمات الكترونية من “دولة عدوة ومجموعات إرهابية، وقراصنة”، خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.

وأوضح يعالون في مؤتمر الفضاء الإلكتروني الرابع المنعقد في جامعة تل أبيب، صباح الاثنين، أنه خلال عملية الجرف الصامد، “تعرضت إسرائيل لهجمات الكترونية من دولة عدوة ، ومجموعات إرهابية ، وقراصنة وذلك ضد الجيش والمواقع الاقتصادية ولكن الهجمات لم تتسبب بضرر بالغ”.

وأضاف في الكلمة التي تم بثها على الموقع الالكتروني لجامعة تل أبيب “لكننا كنا جاهزين لهم”، دون أن يحدد اسم الدولة التي قال إنها هاجمت إسرائيل الكترونيا.

وقال يعالون إنه “من أجل الدفاع، فإنه عليك أن تجمع معلومات استخبارية عن المهاجمين”، مشيرا إلى أن “الأمن الإسرائيلي يحتاج إلى مليارات الشواقل”.

وقال “الأمن يحتاج إلى المال، لا يوجد حروب رخيصة الثمن”، لافتا إلى أنه “لولا القبة الحديدية المضادة للصواريخ ودبابات المركافا والمعدات الاستخبارية المتقدمة التي تكلفت مليارات الشواقل خلال عملية الجرف الصامد لكنا في وضع أسوأ”.

من جهة ثانية، وصف يعالون ضباط الاحتياط الإسرائيليين الذين رفضوا الخدمة في وحدة التنصت 8200 في الجيش الإسرائيلي بأنهم “مجرمون ويجب التعامل معهم”.

واعتبر يعالون ربط الضباط بين قرارهم ورفضهم استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بأنه “ذا دوافع سياسية”