الجيش الاسرائيلي يتعهد برد سبع بقرات سرقها جنوده من لبنان

منشور 27 كانون الثّاني / يناير 2021 - 10:42
الجيش الاسرائيلي يتعهد بإعادة بقرات سرقها جنوده خلال توغل بلبنان

قال الجيش الاسرائيلي ان "الأبقار التي لا تزال في الأراضي الإسرائيلية ستتم إعادتها بما يتماشى مع قواعد السلطات المختصة".

تعهّد الجيش الإسرائيلي الأربعاء، بإعادة سبع بقرات مملوكة لمزارعين لبنانيين استولى عليها الثلاثاء.

وقال الرعاة في قرية الوزاني، إن دوريات إسرائيلية أخذت سبع بقرات بعد أن توغلت الأحد في المنطقة الرمادية بين السياج الفاصل و"الخط الأزرق"، الذي يشكل الحدود التي عينتها الأمم المتحدة.

وقال كمال الأحمد، وهو أحد سكان القرية الحدودية وأحد الرعاة، إنه فقد ثلاث بقرات، مضيفا: "الأبقار ترعى منذ أكثر من عشرين عاما وهذه هي المرة الأولى التي يأخذها أحد".

قال الجيش الاسرائيلي في بيان أن "الأبقار التي لا تزال في الأراضي الإسرائيلية ستتم إعادتها بما يتماشى مع قواعد السلطات المختصة".

وقال مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الجيش لم يأخذ الأبقار. وأضاف: "ما حدث هو أن بضع بقرات عبرت السياج والخط الأزرق قادمة من الأراضي اللبنانية أثناء نشاط للجيش الإسرائيلي، تم بعده إغلاق البوابة".

وتابع في بيان له: "الأبقار التي لا تزال في الأراضي الإسرائيلية ستتم إعادتها بما يتماشى مع قواعد السلطات المختصة".

ويبلغ ثمن البقرة الواحدة حوالي 2000 دولار، ويمثل فقد إحداها خسارة كبيرة للمزارعين الذين يعانون من تبعات الأزمة المالية بلبنان. وقال أحمد المحمد رئيس بلدية الوزاني “كان الله في عون هؤلاء الناس.. إنها (الأبقار) مصدر رزقهم”.

وتقع المنطقة التي ترعى فيها أبقار الوزاني بالقرب من النهر على بعد حوالي 200 متر فقط من الحدود.

وقال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أندريا تيننتي “علمنا بالحادث المزعوم ونحن على اتصال بالطرفين بخصوص هذه القضية”.

الشهر الماضي قال طفل لبناني من قرية حدودية إن إحدى دجاجاته ضلت طريقها إلى ما وراء الأسلاك الشائكة على الحدود وخُطفت ولم تعد منذ ذلك الحين.

واتصل رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول مع الجيش الإسرائيلي لضمان عودة الماشية إلى لبنان وإلى أصحابها، وقال إن أولوية "اليونيفيل" تنصب على معالجة مخاوف الرعاة لأن ماشيتهم هي مصدر رزقهم الوحيد.

وتراقب قوة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام الحدود منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 بعد احتلال استمر 22 سنة.

والشهر الماضي قال الطفل اللبناني حسين الشرتوني من قرية ميس الجبل، وهي قرية حدودية أخرى، إن إحدى دجاجاته ضلت طريقها إلى ما وراء الأسلاك الشائكة على الحدود وخُطفت ولم تعد منذ ذلك الحين.

وغرد لبنانيون وقتها تحت وسم “بدي دجاجتي” مطالبين بعودة الدجاجة.

وكان الجيش قد أعلن في الأشهر الماضية، اعتقال العديد من الأشخاص، الذين قال إنهم تسللوا عبر الحدود الإسرائيلية-اللبنانية.

وغالبا ما تُعيد إسرائيل المواطنين اللبنانيين المعتقلين، عبر الأمم المتحدة، بمن فيهم مزارع تم اعتقاله مؤخرا، وقالت إنه يعمل لصالح منظمة حزب الله.

المزيد من الاخبار على البوابة:

تابعنا على مواقع التواصل :

- الفيس بوك 

تويتر 

 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك