قالت الشرطة الإسرائيلية يوم الأربعاء إنها احتجزت أكثر من 30 مسؤولا في إدارات الدولة بعضهم غادر منصبه والبعض الآخر لا يزال في الخدمة في إطار تحقيق في قضية فساد مزعومة.
وذكرت الشرطة أن أحد المشتبه بهم هو مساعد وزير في الحكومة الحالية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان متورط في أكبر قضية فساد في تاريخ البلاد.
ويشار إلى أن النائب العام الإسرائيلي ايهودا فاينشتين قرر الكشف عن نتائج التحقيق بسبب اقتراب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد.
يذكر أن الأمينة العامة للحزب فائينا كيرشنباوم، وهي عضو كنيست ونائب وزير الداخلية، وكذلك وزير السياحة سابقا ستاس ميسجنيكوف هما من بين المشتبهين بالتورط في "الارتشاء والغش وخرق الثقة وتزوير تقارير المؤسسات وغسيل الأموال".
ولم تكشف الشرطة عن أسماء المشتبه بهم في حين قالت المتحدثة باسمها لوبا سامري إن المحكمة ستعقد جلسة اجرائية في وقت لاحق يوم الاربعاء للنظر في استمرار حبس الموقوفين من المشتبه بهم احتياطيا على ذمة القضية.
وذكرت سامري أن التحقيق يشمل موظفين عموميين كبار وبينهم مساعد وزير ومسؤولين سابقين وأن التهم التي يشملها التحقيق تتضمن الاحتيال وخيانة الأمانة وغسيل الأموال.
ومضت سامري بالقول إن التحقيق الذي بدأ منذ عام وأعلن عنه يوم الأربعاء "يطرح شكوكا بأن المشتبه بهم تعاونوا.. لتوسيع مصالحهم العامة والخاصة للحصول على الأموال.. بطريقة تلحق ضررا جوهريا بالسلوك السليم (لموظفي الدولة)."
ويأتي الإعلان عن التحقيق في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لخوض انتخابات عامة في 17 آذار مارس يسعى خلالها نتنياهو إلى الفوز بولاية رابعة.