ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن حزب الله جند فلسطينيين من الضفة والخط الأخضر لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، فيما حذرت تل أبيب الحزب من "ثمن باهظ" ردا على أية عملية ضد إسرائيل.
وأوضحت الإذاعة، الثلاثاء 16 آب/أغسطس، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" اعتقل عددا من الفلسطينيين، بينهم 5 من مواطني مدينة قلقيلية كانوا يخططون، بإيعاز من عناصر في حزب الله تقطن في الضفة الغربية ولبنان، لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
من جهته، دعا المندوب الاسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، مجلس الأمن الدولي إلى اعتبار حزب الله "منظمة ارهابية".
وقال إن "إرهابيي حزب الله يعملون مبعوثين عن ايران ويهددون ليس فقط إسرائيل وإنما الاستقرار في سوريا ولبنان والمنطقة جمعاء"، محذرا الحزب من أن" أية عملية إرهابية ضد اسرائيل ستكبده ثمنا باهظا".
وقال الشين بت في بيان "بجانب اوامر لتنفيذ هجمات اطلاق النار وتفجيرات انتحارية ضد اهداف اسرائيلية، امر المجندون بالمساعدة في تجنيد المزيد (من الفلسطينيين) لانشطة المنظمة".
وبحسب البيان، فان حزب الله في احد هذه الحالات، استخدم موقع فيسبوك لتجنيد فلسطيني من قلقيلية (شمال الضفة الغربية المحتلة)، والذي قام بدوره بتجنيد اربعة اخرين من مدينته.
وادعى البيان ان الخمسة بدأوا بجمع معلومات استخباراتية حول انشطة الجيش الاسرائيلي في المنطقة واجراء تدريبات على استخدام الاسلحة قبل اعتقالهم في حزيران/يونيو الماضي.
واوضح ايضا ان فلسطينيا من قطاع غزة تم تجنيده من قبل حزب الله ايضا عبر موقع فيسبوك، قام بتجنيد ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية بدأوا باجراء التدريبات والتخطيط لشن هجمات.
وتم اعتقال هؤلاء الاربعة ايضا قبل تنفيذ اي هجوم.
وادين الفلسطينيون التسعة من قبل محكمة عسكرية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان جهاز الامن الداخلي دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.
واكد الجهاز ان حزب الله اللبناني يحاول ايضا الوصول الى عرب اسرائيل عبر فيسبوك في مسعى "لتجنيدهم لتنفيذ هجمات ارهابية".
وتابع البيان "حزب الله مصمم على مواصلة تشجيع الاحداث الارهابية الاخيرة عن بعد، بطريقة يحاول فيه الا يظهر مشاركته" فيها.