في خطوة عنصرية اضافية تزيد من ضخامة سجل الانتهاكات الانسانية الاسرائيلية فقد اقدمت سلطات الاحتلال على تخصيص حافلات للفسطينيين فقط في الضفة الغربية المحتلة
وذكرت صحيفة هاارتس الإسرائيلية أن الوزارة فتحت خطين ليستخدمهما العمال الفلسطينيون الذين يتنقلون بين الضفة الغربية وإسرائيل بعدما ادعى مستوطنون يهود من أن وجود الفلسطينيين على متن شاحنات مختلطة يمثل خطرا أمنيا.
ويرتكب المستوطنون في الضفة الغربية خاصة ابشع الجرائم والانتهاكات تحت اعين جنود الاحتلال ولا يسير يا منهم الا ممشوقا بسلاحة الرشاش في خطوة تسهلعليه ارتكاب الجرائم مثلما حدث في الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل
وقالت جيسيكا مونتل مديرة جماعة بتسليم الحقوقية لاذاعة الجيش الإسرائيلي "تسيير خطوط حافلات منفصلة للإسرائيليين اليهود والفلسطينيين خطة كريهة.. هذه ببساطة عنصرية. لا يمكن تبرير مثل هذه الخطة بمزاعم الاحتياجات الأمنية أو التكدس."
وادعت وزارة النقل الاسرائيلية أن الخطين "سيحسنان خدمات النقل العام للعمال الفلسطينيين الذين يدخلون إسرائيل" ويكونان بديلا عن حافلات تفرض عليهم أجرة "باهظة."
وقالت الوزارة "لم تصدر وزارة النقل أي تعليمات أو حظر يمنع العمال الفلسطينيين من التنقل بوسائل النقل العام في إسرائيل ولا في يهودا والسامرة" في إشارة إلى الضفة الغربية. وأضافت "علاوة على ذلك فإن وزارة النقل لا يحق لها منع أي راكب من استخدام خدمات النقل العام."
لكن جماعات معنية بالحقوق عبرت عن خوفها من أن تنقل الشرطة الإسرائيلية في نقاط التفتيش بالضفة الغربية الركاب الفلسطينيين من خطوط الحافلات العادية إلى الخطين الجديدين.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن كل الفلسطينيين العائدين إلى الضفة الغربية سيخضعون للتفتيش واصفا هذا بأنه إجراء احترازي إسرائيلي روتيني. وأضاف أنه لا يعلم إن كان هذا قد يؤثر على تنقل الفلسطينيين في الحافلات العادية.
واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967 وتضع شبكة من حواجز الطرق بالمنطقة. ويسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة تضم الضفة الغربية وقطاع غزة وتؤيد القوى العالمية هذا وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية.