إسرائيل تشن هجوما على قرية لبنانية.. وتزعم "مبنى لحزب الله"

تاريخ النشر: 15 يناير 2026 - 04:38 GMT
هجوم إسرائيلي على لبنان

شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً، الخميس، على مبنى ومحيطه في قرية سحمر جنوب شرقي لبنان، متهما حزب الله باستخدامه كمنشأة عسكرية.

يأتي الهجوم كخرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين تل أبيب ولبنان، الذي تم توقعيه نوفمبر تشرين الثاني 2024.

وفي وقت سابق، أنذر الجيش الإسرائيلي، سكان قرية سحمر بإخلاء عدد من المباني في محيط مواقع قال إنه يعتزم استهدافها.

وقال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تدوينه على حسابه بمنصة "إكس"، مرفقة بخرائط إنه "يوجه إنذارا إلى سكان جنوب لبنان وتحديدا في قرية سحمر (جنوب شرق)".

وأضاف: "سيهاجم الجيش الإسرائيلي على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة" وفق مزاعمه.

ودعا الجيش الإسرائيلي السكان في المناطق القريبة من المباني "لإخلائها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر".

وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وشنّت إسرائيل الأحد "سلسلة غارات جوية عنيفة" على مناطق في جنوب لبنان هي جزين والمحمودية والدمشقية والبريج، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر: وكالات