إسرائيل تصادق على تشييد 4 مبان جديدة للمستوطنين في القدس الشرقية

تاريخ النشر: 05 يناير 2010 - 02:21 GMT

أعلنت بلدية القدس الإسرائيلية الثلاثاء المصادقة على تشييد أربعة مبان سكنية لليهود في الشطر الشرقي المحتل من المدينة، في خطوة دانتها بشدة السلطة الفلسطينية التي تطالب بالوقف الكلي للاستيطان.

وقال المتحدث باسم البلدية ستيفن ميلر لوكالة فرانس برس، صادقت دائرة التخطيط والبناء في بلدية القدس الاثنين على تشييد أربعة مبان سكنية قرب مدرسة بيت اوروت التلمودية في القدس الشرقية.

وأضاف: ستضم هذه المباني 24 مسكنا، بحسب المشروع الذي اطلقته عائلة ايرفينغ موسكوفيتز، رجل الاعمال اليهودي الأمريكي الذي يعمل من أجل تهويد القدس الشرقية.

وتابع: هذه القضية ليست جديدة.

وسارعت السلطة الفلسطينية إلى التنديد بشدة بهذا القرار. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في اتصال مع وكالة فرانس برس من الدوحة، حيث يشارك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة رسمية، ندين هذا القرار إدانة شديدة اللهجة وندين استمرار الحكومة الاسرائيلية في البناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية.

وأوضح أن الرئيس الفلسطيني لن يعود للمفاوضات دون تجميد كامل للاستيطان في عموم الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وخاصة في القدس.

وبدوره اعتبر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن البناء في القدس هو تحد إسرائيلي للمجتمع الدولي وللجهود وللحراك العربي والدولي الذي يسعى لانقاذ عملية السلام، مؤكدا أن هذا يثبت عدم جدية الحكومة الإسرائيلية التي تتحدث عن تغير في الأجواء.

ويعيش حوالي مئتي ألف إسرائيلي بين 270 ألف فلسطيني في 12 حيا يهوديا أقيمت في القدس الشرقية منذ احتلالها وضمها عام 1967.

ولم تعترف الأسرة الدولية بضم القدس الشرقية التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة للدولة التي يتطلعون إلى اقامتها.

وتندد الأسرة الدولية، وفي طليعتها الولايات المتحدة، وكذلك السلطة الفلسطينية، بانتظام باستدراجات العروض التي تطرحها إسرائيل لبناء مساكن لليهود في القدس الشرقية.

وأعلنت حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية تحت ضغوط واشنطن تجميدا موقتا وجزئيا لمدة عشرة أشهر لاعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية حيث يقيم حوالي 300 ألف إسرائيلي في محاولة منها لاقناع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على استئناف مفاوضات السلام المعلقة منذ الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة قبل عام.

وتستثنى من قرار التجميد هذا القدس الشرقية والمساكن الثلاثة الاف الجاري بناؤها في الضفة الغربية، وكذلك أعمال بناء المباني العامة من كنس ومدارس ومستشفيات وغيرها.