فرضت إسرائيل طوقا أمنيا على الضفة الغربية المحتلة ابتداء من الجمعة قبل بدء عيد الفصح اليهودي بحسب بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي.
وقال البيان إن الحواجز ستغلق أمام الناس الا انه "سيسمح بالمرور لمن يحتاج الى رعاية طبية او مساعدة انسانية أو الحالات الاستثنائية" مع تصريح من الجيش.
ويستمر الطوق الأمني حتى الأحد الثامن من نيسان/ ابريل "بالتوافق مع التقييمات الامنية".
ومن جهتها رفعت الشرطة الاسرائيلية "حالة التأهب الأمني من أجل عيدي الفصح اليهودي والمسيحي خاصة في القدس والبلدة القديمة فيها"، بحسب ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة.
وقال روزنفيلد إن الشرطة "حشدت وحدات في كل انحاء البلاد خاصة في ايلات بعد هجوم البارحة".
وسقط الخميس صاروخ اطلق من صحراء سيناء على منتجع ايلات البحري من دون التسبب باصابات في المدينة المليئة بالسياح قبل العيد اليهودي.
وسيستمر عيد الفصح اليهودي الذي يحيي فيه اليهود بذكرى خروجهم من مصر لسبعة ايام ابتداء من مساء الجمعة.
عباس ينفى وجود ترتيبات للاجتماع مع نتنياهو
من ناحية اخرى، نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس وجود أي ترتيبات لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة، معبرا عن "إحباط شديد" إزاء استمرار تعثر عملية السلام.
وأعلن عباس، في مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني الرسمي، أن وفدا فلسطينيا برئاسة حكومة تصريف الأعمال سلام فياض سيسلم نتنياهو قريبا رسالة سياسية على أن يتم في حال عدم الاستجابة لها الشروع في خيارات فلسطينية أخرى.
وذكر أنه سيشرح في رسالته إلى نتنياهو "الأمر من بدايته إلى نهايته، منذ اتفاق اوسلو حتي اليوم وماهي الاتفاقات التي حصلت وما هي التصرفات التي تصرفتها الحكومة الإسرائيلية لتستعيد كل ما أخذ لدرجة أننا أصبحنا نشعر أن السلطة لم تعد سلطة".
وعبر عباس عن إحباطه الشديد من عدم الدخول حتى الآن في مفاوضات جادة تفضي إلى قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وحل كافة القضايا العالقة، ، متهما الحكومة الإسرائيلية بانها لا تملك أي نوايا لذلك.
وتابع: "إذا لم تأت خطوة تسليم الرسالة بأي ثمار فكل الخيارات أمام القيادة الفلسطينية مفتوحة ولن نستثني خيارا واحدا "، لكنه أكد في الوقت ذاته أن إمكانية سحب الاعتراف بإسرائيل أو حل السلطة الفلسطينية "غير مطروح حتى اللحظة".
ومن جهة أخرى قال عباس إن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية حقيقية "فالوضع سيئ وأموال المساعدات التي تأتينا تقطع في بعض الأوقات لكن علينا التحمل لنمر في هذه الأزمة ونحن نبذل كل جهد للمرور".
وذكر عباس أن السلطة ستدفع رواتب موظفيها لهذا الشهر "بصعوبة بالغة".
وتواجه السلطة الفلسطينية عجزا حادا في موازنتها يصل إلى مليار دولار جراء نقص المساعدات الخارجية.