إسرائيل تنشئ سرباً حربياً تحسباً لغارة سورية

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2007 - 05:05 GMT
البوابة
البوابة
كشفت القناة الإسرائيلية العاشرة، عن أن سلاح الجو الإسرائيلي أسس سرباً اعتراضياً من الطائرات الحربية من نوع «إف 16» وهو في حالة تأهب دائمة، تحسباً لقيام سوريا بشن هجوم عبر سلاحها الجوي، رداً على الغارة التي قامت بها إسرائيل قبل أربعة أشهر على موقع سوري.

وعرضت القناة الإسرائيلية تقريراً يظهر أن سلاح الجو الإسرائيلي، لا يزال في حالة من التأهب القصوى، تحسباً لقيام سوريا بشن هجوم عبر سلاحها الجوي رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت موقعاً مدنياً كما قالت دمشق في منطقة دير الزور.

ويشير التقرير إلى أن التشكيلية الاعتراضية من الطائرات «موضوعة في حالة جهوزية دائمة قادرة على الإقلاع خلال دقائق لمواجهة أي طائرة سورية تقترب من الحدود».

وقال طيار في التشكيلية الاعتراضية «عندما نسمع صافرة الإنذار ننسى كل شيء ونقوم بكل ما تعلمناه على مدى الأعوام وخلال دقائق نصبح في الجو». بدوره قال قائد التشكيلة الاعتراضية «يحصل أحياناً تماس على مستوى الرادارات بين طائراتنا وطائرات سورية لا تقوم بعمل معاد، وأحيانا نغلق عليهم الرادار لنتأكد أنهم سيبقون في مجالهم».

وأبلغت مصادر في تشكيلة الطائرات القناة الإسرائيلية بأن «هناك تخوفا مستمرا من حصول احتكاك بين الطائرات السورية والطائرات الإسرائيلية يكون بمثابة الشرارة الأولى لاندلاع الحرب بين الطرفين». كما تحدثت المصادر عن جهوزية هذه التشكيلة لمواجهة أي عملية إرهابية بواسطة طائرة مدنية، وأن رئيس الحكومة ووزير الحرب ورئيس الأركان لديهم فقط الصلاحية بإعطاء الأوامر بإسقاط طائرة ركاب مدنية.

وذكرت معلومات من داخل إسرائيل، أن الحكومة الإسرائيلية تنوي القيام بحملة دعائية لتوعية الإسرائيليين وإرشادهم عبر التلفاز والانترنت، وتوزيع كرَّاسات خاصة لتدريبهم على كيفية مواجهة حالة طوارئ تتعرض فيها إسرائيل لهجوم صاروخي شامل.

وقال غادي سوكينك وهو مرشد في الحملة الدعائية «لا توجد لدى غالبية السكان في إسرائيل حلول داخل المنازل على مستوى الحماية التقنية، مثل المجال المحصن أو وجود ملجأ وهذه الحملة موجهة إلى هذه المجموعة».

ودعت جهات على صلة في مجال الدعاية الإسرائيلية، إلى التعاطي مع هذه الحملة بحذر شديد لأن هذه الحملة ستتسبب بالمزيد من توتر أعصاب الإسرائيليين الذين يفتقدون أصلاً للأعصاب الهادئة.