وجددت اللجنة التي حضر اجتماعها وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيرتس، إتهاماتها لسورية بمواصلة تهريب الأسلحة الى مقاتلي حزب الله، في انتهاك للهدنة التي دعمتها الأمم المتحدة.
واستمعت اللجنة إلى تقرير من أحد الضباط بجهاز المخابرات الحربية، عن عمليات تهريب مزعومة للسلاح إلى حزب الله عبر سورية، حيث خلصت إلى القول إنه "ربما ينبغي القيام بعمل عسكري ما لم تتوقف هذه الشحنات."
وقال بيريتس أمام اللجنة: "نرى في هذا الأمر قدراً كبيراً من الخطورة."
جاءت هذه التهديدات بعد قليل من دعوة وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، لنظيره رئيس الحكومةاللبنانية فؤاد السنيورة، للبدء فوراً في مفاوضات للسلام بين البلدين.
وفيما دعا أولمرت، لعقد لقاء مباشر مع السنيورة، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي رسالة متناقضة، هدد فيها بأن الطيران الحربي الإسرائيلي لن يتوقف عن التحليق في الأجواء اللبنانية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي في كلمة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، أن الطيران الإسرائيلي سيواصل تحليقه في الأجواء اللبنانية، ما دام تهريب السلاح قائماً من سوريا باتجاه لبنان في انتهاك لقرار مجلس الأمن 1701 حسب زعمه.
وأضاف بيرتس أن القرار 1701 الذي أصدره مجلس الأمن في 14 آب/ أغسطس الماضي، لن يعتبر مطبقاً إلا بعد إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في 12 تموز/ يوليو الماضي.
وكان الجنرال يوسي بايداتز رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي قال الأحد، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، إن تهريب الأسلحة من سورية إلى لبنان يتواصل بمشاركة رسمية من دمشق.
وزعم أن إسرائيل تملك أدلة ملموسة على هذا الأمر.
وكانت إسرائيل أعلنت في أيلول/ سبتمبر الماضي، أنها تحتفظ لنفسها بحق مهاجمة أية قوافل قد تنقل أسلحة مرسلة إلى حزب الله عبر الحدود اللبنانية -السورية.
وقالت ميري إيسير المتحدثة باسم أولمرت إن إسرائيل تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن النفس، وستسهر على تطبيق الحظر على الأسلحة على الحدود بين سورية ولبنان.