إسرائيل تهدّد بـ"ردّ عنيف" اذا اقترب الجيش السوري من الجولان

منشور 10 تمّوز / يوليو 2018 - 10:21
إسرائيل تهدّد بـ"ردّ عنيف" على أيّ توغّل سوري في مناطق الجوالان منزوعة السلاح

شنت قوات الحكومة السورية بدعم روسي هجوما على محافظة درعا جنوب البلاد
إسرائيل تهدّد بـ"ردّ عنيف" على أيّ توغّل سوري في مناطق الجوالان منزوعة السلاح شنت قوات الحكومة السورية بدعم روسي هجوما على محافظة درعا جنوب البلاد

هددت إسرائيل "برد عنيف" على أي محاولة انتشار للقوات السورية في منطقة حدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان.

وتحارب القوات السورية في مناطق خاضعة لمقاتلي المعارضة بجنوبسوريا. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمام نواب حزبه "سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 وسنصر علىالالتزام بحذافيرها وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل دول إسرائيل". وتم إعلان منطقة منزوعة السلام بموجب هدنة تراقبها الأممالمتحدة وقعت قبل 44 عاما بين الدولتين.

وشنت قوات الحكومة السورية بدعم روسي هجوما على محافظة درعا جنوب البلاد ومن المتوقع على نطاق واسع أن تتحول بعد ذلك للقنيطرةالتي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة والتي تقع في جزء من هضبةالجولان تشمله الهدنة. وتخشى إسرائيل من أن الرئيس السوري بشار الأسد قد يسمح لإيرانوجماعة حزب الله اللبنانية بنشر قوات في المنطقة بما يمنحهما موطئقدم قرب حدودها. وتساند طهران والجماعة اللبنانية الأسد في الصراعالمعقد في سوريا. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمام نواب حزبه "سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 وسنصر علىالالتزام بحذافيرها وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل دولة إسرائيل".

ومن المتوقع أن يُطرح هجوم الأسد في جنوب سوريا خلال محادثاتتعقد في موسكو يوم الأربعاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنياميننتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وغضت روسيا إلى حد كبير الطرف عن ضربات جوية إسرائيلية متكررةفي سوريا استهدفت مواقع لإيران وحزب الله وعمليات لنقل أسلحة. ورجحالتدخل الروسي في الحرب الأهلية السورية في 2015 كفة الأسد. لكن دبلوماسيين من الجانبين قالوا إن روسيا أوضحت إنها ستعارض أي خطوة تتخذها إسرائيل ويكون من شأنها تعريض حكم الأسد للخطر.

وقالت سوريا مساء أمس الأحد إن دفاعاتها الجوية صدت غارات إسرائيلية على قاعدة التيفور الجوية في محافظة حمص حيث قتل سبعة منالحرس الثوري الإيراني في هجوم في التاسع من أبريل نيسان ألقت دمشقوطهران مسؤوليته وقتها على إسرائيل. ورفضت إسرائيل التعليق كما هي العادة بشأن مثل تلك العمليات. وقال ليبرمان اليوم الاثنين "بشأن أمس.. قرأت عنه في الصحف اليوم وليس لدي ما أضيفه". وتابع قائلا "ربما (أضيف) أمرا واحدا هو أن سياستنا لم تتغير. لن نسمح بترسيخ وجود إيران في سوريا ولن نسمح للأراضي السورية بأنتتحول لنقطة انطلاق ضد دولة إسرائيل. لم يتغير شيء. ليس هناكجديد".

مواضيع ممكن أن تعجبك