إصابة جندي إسرائيلي..مسلحون يقتحمون مبنى محافظة رفح وقريع يدين عملية حاجز قلنديا

منشور 12 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اصيب جندي اسرائيلي بجروح خطرة بنيران قناص فلسطيني في رفح، بينما دمرت قوات الاحتلال 15 منزلا في مخيم المدينة واقتحم مسلحون فلسطينيون مبنى المحافظة للمطالبة بمساعدات للمتضررين. وفي الاثناء، ابقيت حالة التاهب في القدس تسحبا لعمليات جديدة بعد عملية قلنديا التي ادانها قريع.  

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان جنديا اسرائيليا أصيب بجروح بالغة بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل قناصة فلسطينيين في ضواحي مدينة رفح جنوب قطاع غزة. 

واضافت ان الجندي اصيب "خلال عمليات عسكرية هدفها الكشف عن أنفاق تستخدَم لتهريب وسائل قتالية قرب الحدود الإسرائيلية-المصرية".  

وقد هدم الجيش الاسرائيلي الخميس 15 منزلا على الاقل في مخيم رفح خلال عملية توغل، وفق ما أعلنت مصادر امنية فلسطينية.  

وقالت المصادر الامنية الفلسطينية ان "القوات الاسرائيلية التي توغلت فجر الخميس في مخيم رفح هدمت على الاقل 15 منزلا قبل ان تنسحب". 

واكد متحدث عسكري اسرائيلي تدمير "عدد من المنازل الخالية التي كانت تستخدم مواقع لشن هجمات" ضد العسكريين الاسرائيليين المنتشرين على طول الحدود القريبة جدا مع مصر. 

وفي سياق متصل، فقد اقتحم نحو 25 فلسطينيا، بعضهم مسلحون، مبنى محافظة رفح للمطالبة بمساعدة من دمرت اسرائيل منازلهم خلال عمليات التوغل المتواصلة منذ بدء الانتفاضة عام 2000.  

وقال شهود عيان هؤلاء طردوا جميع الموظفين في مبنى المحافظة وسيطروا عليه بالكامل مطالبين بتعويض الأهالي الذين دمرت منازلهم.  

وقالت مصادر فلسطينية انه بعد تدخل لبعض المسؤولين فى مدينة رفح أخلى المسلحين المبنى بعد وعود بتلبية مطالبهم.  

وتؤكد وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ان الجيش الاسرائيلي هدم حوالى 1500 منزل في مدينة ومخيم رفح للاجئين الفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة. 

تأهب اسرائيلي  

الى ذلك، بقيت الشرطة الاسرائيلية في حالة تأهب الخميس خوفا من عملية فلسطينية بعد عملية التفجير التي وقعت عند حاجز عسكري اسرائيلي واسفرت عن مقتل اثنين من الفلسطينيين.  

وقال قائد شرطة القدس الكومندان ايلان فرانكو للصحافيين "نبقي على حالة التأهب بسبب احتمال وقوع اعتداء ونواصل عمليات البحث للعثور على كل الارهابيين".  

وعززت الشرطة الحواجز حول المدينة بينما منع مرور الفلسطينيين عبر حاجز الرام عند المدخل الشمالي للقدس الشرقية.  

وكان فلسطينيان استشهدا الاربعاء وجرح عشرة آخرون وستة من عناصر حرس الحدود الاسرائيلي في انفجار قنبلة وضعت على الطريق قرب حاجز متنقل قرب مخيم قلندية للاجئين الفلسطينيين.  

وقالت الشرطة ان حرس الحدود رصد الناشط الفلسطيني الذي قام خوفا من اكتشافه، بوضع القنبلة على الطريق قبل ان يفجرها عن بعد.  

وقالت الشرطة انها اوقفت فلسطينيا تشتبه به في الضفة الغربية.  

وتبنت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح، العملية من مدينة جنين شمال الضفة الغربية. 

قريع يدين عملية قلنديا 

أدان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم عملية حاجز قلنديا التي وقعت امس واعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عنها وأسفرت عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين من بينهم ستة من أفراد الشرطة الاسرائيلية 

. وقال قريع للصحفيين في مكتبه ببلدة ابو ديس بالضفة الغربية "مثل هذه العمليات بهذه الظروف وهذا الوقت لا تفيد الفلسطيني بل على العكس تضر بالمصالح الفلسطينية."  

ووقع التفجير يوم الاربعاء قرب حاجز قلندية شمالي القدس في منطقة مكتظة بالفلسطينيين وأسفر عن سقوط قتيلين و19 جريحا من بينهم أفراد من الشرطة الاسرائيلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك