غارات اسرائيلية مكثفة على قطاع غزة ردا على صواريخ المقاومة

منشور 08 آب / أغسطس 2018 - 07:13
ارشيف
ارشيف

تبادل الجيش الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة الغارات والقصف الصاروخي المكثف مساء الاربعاء، وذلك في تفجر للصراع ياتي بالتزامن مع مفاوضات غير مباشرة يجريها الطرفان بوساطة من مصر والامم المتحدة للوصول الى تهدئة مقابل تخفيف الحصار عن القطاع.

وقال الجيش الاسرائيلي ان طائراته قصفت 12 هدفا للمفاومة في انحاء عدة من قطاع غزة، وذلك ردا على قصف صاروخي استهدف سديروت جنوب اسرائيل واسفر عن اصابة 9 مستوطنين.

وقالت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة ان غارات الطيران الاسرائيلي شملت مواقع المقاومة في رفح جنوب قطاع غزة الى جباليا شمالا.

وسمع دوي انفجار كبير في مدينة رفح ناجم عن اطلاق الطائرات الحربية صواريخها صوب موقع المقاومة الفلسطينية.

كما اغارت الطائرات الحربية على منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة بسبعة صواريخ ثم عادت وقصفت موقعا للمقاومة بثلاثة صواريخ ما الحق اضرارا مادية. وكانت طائرة استطلاع قصفت موقعا للمقاومة ببيت لاهيا.

وقصفت طائرات الاحتلال موقعا غرب مدينة غزة. واطلقت كذلك ثلاثة صواريخ على معمل للخرسانة اضافة الى ٣ صواريخ استطلاع شمال غرب مدينة غزة.

جاء ذلك بعدما قالت وسائل إعلام إسرائيلية أن 9 مستوطنين في بلدة سديروت (جنوب) المحاذية لقطاع غزة، أصيبوا جراء شظايا صواريخ أطلقت من غزة.

واحصي اطلاق 60 صاروخا وقذيفة صاروخية الأربعاء، من قطاع غزة سقطت اثنتان منها على الاقل في سديروت.

وبثت الشبكات الإخبارية الإسرائيلية صورا لمنزل وسيارات تضررت من القذيفتين في سديروت.

وتم اعتراض اثنتين من القذائف في الجو من قبل نظام الدفاع الصاروخي المعروف بالقبة الحديدية.

وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت في وقت سابق أن القبة الحديدية، اعترضت مساء الأربعاء، عددًا من الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل.

وتزامنًا مع اعتراض الصواريخ، دوت صافرات الإنذار في المستوطنات والمدن المحيطة بغزة.

وقال الجيش، في بيان له، إن “قصف الموقع جاء ردًا على إطلاق نار من قطاع غزة، على آلية هندسية، قرب السياج الفاصل على الحدود بين إسرائيل والقطاع″.

وفي وقت سابق الاربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي عن حالة التأهب القصوى في صفوف قواته على الحدود مع غزة.

كما أعلن الجيش عن إغلاق طرق قرب مستوطنة ناحل عوز (جنوب) وكذلك في مناطق قريبة من تجمع أشكول (جنوب) خشية من تعرض سيارات إسرائيلية لرصاص قناص من القطاع.

والشهر الماضي، وقعت عمليتا قنص أسفرت الأولى عن مقتل جندي إسرائيلي فيما نتج عن الثانية إصابة ضابط من الجيش، ولم تعرف الجهات التي تقف وراء تنفيذ العمليتين، لكن إسرائيل اتهمت مسلحين من حماس بتنفيذها.

وشهد الشهر الماضي تصعيدًا شمل إطلاق صواريخ وقذائف من غزة وغارات جوية وعمليات قصف إسرائيلية، أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وتدمير مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك