قالت مصادر أمنية مصرية أن أربعة سودانيين قد أصيبوا يوم السبت خلال محاولة تسلل جماعي إلى إسرائيل وان واحدا منهم على الأقل قد أصيب برصاص الشرطة المصرية بينما تم اعتقال ستة سودانيين آخرين.
وقال مصدر لرويترز"السودانيون الاربعة وهم طفل وسيدة ورجلان أصيبوا خلال محاولتهم التسلل إلى إسرائيل عبر العلامة الدولية 55 بمنطقة الكونتلا بوسط سيناء."
وأضاف أن الشرطة المصرية اضطرت إلى إطلاق النيران على السودانيين بعد أن رفضوا التوقف وحاولوا الفرار في اتجاه الاراضي الاسرائيلية مما أدى الى اصابة زكريا موسيف ميام (30 عاما) بطلق ناري في الركبة اليسرى بينما أصيب طفله ميدو وعمره عام وثلاثة أشهر بكسر مضاعف في اليد اليمنى خلال محاولة الفرار.
وقال انه أصيب خلال محاولة التسلل أيضا جوزيف جنق كوين (30 عاما) بجرح قطعي أسفل الركبة اليمنى وثريا جورجي لاكتوي (28 سنة) بجروح قطعية.
وأضاف أن جميع المصابين يخضعون الان للعلاج بمستشفى العريش العام ومستشفى نخل. وتابع أن الشرطة المصرية اعتقلت ستة رجال سودانيين اخرين كانوا ضمن المجموعة التي حاولت التسلل الى اسرائيل.
وقال ان السودانيين وهم من اقليم دارفور اعترفوا أنهم كانوا في طريقهم لاسرائيل للبحث عن عمل.
ولقي شرطي مصري حتفه مساء الجمعة برصاص مهربين مصريين أثناء محاولة تهريب لاجئين أفارقة الى اسرائيل عبر الحدود الدولية بين البلدين.
وخاطر مهاجرون سودانيون معظمهم من اقليم دارفور بحياتهم وهم يتسللون الى اسرائيل عبر الحدود مع مصر هربا من الحرب في الاقليم الذي يقع في غرب السودان.
ويتعرض السودانيون المتسللون لاطلاق الرصاص من جانب الشرطة المصرية مما أدى الى مقتل واصابة عدد منهم خلال محاولات التسلل.
وكثفت مصر جهودها لوقف تهريب الأشخاص إلى إسرائيل عبر حدودها منعا لتفاقم مشكلة تتسبب في توتر العلاقات بين البلدين.
وتتكرر حوادث التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر لتهريب البضائع أو للبحث عن عمل. وعادة ما تتم عمليات تهريب السودانيين في مجموعات كبيرة لتوفير النفقات خاصة مع قلة ما يدفعه الأفارقة والسودانيون لعصابات التهريب بسيناء وتتراوح هذه المبالغ عادة ما بين 200 و500 دولار.