إعادة تشغيل معبر رفح والقوات الاسرائيلية تصيب فلسطينيين عند حدود غزة

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2006 - 01:24 GMT
قال المسؤول بلجنة الارتباط بمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة هاني الجبور ان المعبر أعيد تشغيله يوم الاربعاء بعد توقف استمر أسبوعا.

وقال لرويترز "اسرائيل أخطرت الجانب المصري باعادة فتح المعبر حتى الخامسة مساء اليوم." وأضاف أن العمل في المعبر قد يستمر يوم الخميس أيضا.

ومعبر رفح هو المعبر الحدودي الوحيد لغزة مع العالم الخارجي. وهناك معابر حدودية أخرى بين غزة واسرائيل. وأغلق المعبر غالبية الاوقات هذا العام وفتح لفترات محدودة بعد أن أسر نشطون فلسطينيون جنديا اسرائيليا يوم 25 يونيو حزيران. وسمحت اسرائيل يوم الاربعاء بمرور مساعدات مصرية للفلسطينيين احتجزت بالمعبر منذ ستة أشهر وتشمل وحافلات وسيارات اسعاف وأجهزة كمبيوتر قيمتها نحو خمسة ملايين جنيه (ثمانمئة ألف وسبعمئة دولار).

وقد أطلق جنود اسرائيليون الرصاص واصابوا فلسطينيين اقتربا من حدود اسرائيل مع قطاع غزة يوم الاربعاء وهي المرة الاولى التي يفتح فيها الجيش الاسرائيلي النار في المنطقة منذ هدنة تم التوصل اليها يوم 27 نوفمبر تشرين الثاني. وقال عمال اسعاف فلسطينيون ان الرجلين كانا غير مسلحين. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انهما تصرفا بطريقة مريبة وتجاهلا طلقات تحذيرية لكي يبتعدا عن سور حدودي اقامته اسرائيل. وقال المتحدث ان اطلاق النار وقع في أماكن متفرقة. وقال المتحدث انه في الحادث الاول تسلق فلسطيني عمودا قرب السور بينما بدا الثاني وكأنه يضع شحنة متفجرة على الارض. وقال المتحدث "القوة الاسرائيلية نادت عليهما للعودة واطلقت رصاصات في الهواء. وابتعدا."

واضاف "وفي وقت لاحق احتشد عشرات بالقرب من السور مع الرجلين. واستمر أحدهما مستخدما الحشد كغطاء في وضع شحنة. واطلقت القوة عندها النار عليه وفقا للمعلومات التي لدينا واطلق عليه النار في الساق." وفي الحادث الثاني بالقرب من معبر اريز الحدودي عبر فلسطيني سورا حدوديا مما أدى الى توجيه نداءات تحذير اليه من جنود اسرائيليين ليعود قبل ان يصل الى الحاجز الحدودي الرئيسي. وقال المتحدث "ولم يفعل. واطلقوا النار في الهواء ولم يتوقف رغم ذلك. وعندها اطلقوا النار عليه واصابوه في الساق." وقال سكان محليون ان الرجلين ربما كانا يجمعان المعدن الخردة في المنطقة. منذ اعلان الهدنة اطلق ناشطون فلسطينيون في غزة عدة صواريخ على جنوب اسرائيل ولم يحدث رد فعل عسكري اسرائيلي وسط تعهدات من رئيس الوزراء ايهود باراك باظهار ضبط النفس في الوقت الرهن.

وقالت منظمات وراء هذه الهجمات انها تعتبر الغارات الاسرائيلية الاخيرة ضد ناشطين في الضفة الغربية المحتلة حيث لا تسري هدنة انتهاكا لوقف اطلاق النار.