إعلان الطوارئ في مالي لمدة عشرة أيام

منشور 21 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 02:49

أعلنت حكومة مالي حالة الطوارئ "في كل أنحاء البلاد" لمدة عشرة أيام، بدءا من ليل الجمعة، وذلك في ختام جلسة طارئة عقدتها إثر تعرض فندق فخم في باماكو لهجوم مسلح، احتجز خلاله أكثر من مئة رهينة، وانتهى بسقوط 27 قتيلا على الأقل.

 

وقالت الحكومة في بيان بثته الإذاعة الرسمية، إنه خلال جلسة طارئة لمجلس الوزراء استمرت حتى وقت متأخر من مساء الجمعة، تقرر "إعلان حال الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة عشرة أيام، اعتبارا من منتصف ليل 20 تشرين الثاني/ نوفمبر"، وكذلك "إعلان الحداد الوطني لثلاثة أيام"، بدءا من منتصف ليل ا

وأوضح البيان أن جلسة مجلس الوزراء ترأسها رئيس الجمهورية إبراهيم بوبكر كيتا، الذي عاد على عجل إلى البلاد من نجامينا، حيث كان يشارك في قمة دول الساحل التي استضافتها العاصمة التشادية.

 

وبحسب البيان، فإن "الطوارئ ستتيح تعزيز الوسائل القانونية للسلطات الإدارية المختصة في إلقاء القبض على المتورطين، الذين قد يكونوا فارين، وعلى شركائهم المحتملين، وسوقهم أمام القضاء".

 

واستمرت عملية احتجاز الرهائن التي تبنتها لاحقا جماعة المرابطون المرتبطة بتنظيم القاعدة حوالي تسع ساعات، وانتهت بعملية عسكرية مشتركة، نفذتها قوات مالية وأجنبية، لا سيما فرنسية وأمريكية، وأسفرت في المحصلة عن سقوط 27 قتيلا على الأقل.

 

وأعلنت جماعة المرابطون التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار، تبنيها الاعتداء، وذلك في تسجيل صوتي بثت قناة الجزيرة مقطعا منه.

مواضيع ممكن أن تعجبك