إلغاء حفل "هالوين" للشواذ في لبنان بعد بيان "دار الفتوى"

منشور 31 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 01:32
دعت دار الفتوى "الجهات المعنية في الدولة اللبنانية الى تحمل مسؤولياتها في هذا الإطار
دعت دار الفتوى "الجهات المعنية في الدولة اللبنانية الى تحمل مسؤولياتها في هذا الإطار

قررت جمعية تعنى بحقوق المثليين في لبنان إلغاء حفل تنكري "هالوين"، كان من المقرر انعقاده خلال الأيام الماضية.

وأعلن نادي يدعى "نادي الجندرية والجنسانية" إلغاء حفل كان من المفترض أن يقام خلال الأيام المقبلة تزامنا مع احتفالات "الهالوين".

وأوضح النادي، عبر صفحته على "فيسبوك"، أن "رسالة النادي هي توفير مساحة آمنة وتعليمية تتمحور حول الحقوق الجسدية الأساسية للناس من جميع الهويات الجندرية والجنسانية داخل وخارج حرم الجامعة الأمريكية في بيروت".

ورفض النادي القول إن الحفل كان يدعو إلى "الفجور"، مضيفا: "كان غرضه الحقيقي هو توفير مساحة آمنة لمجتمع مهمش على حساب استقلاليته الجسدية، والتعبير عن الهوية الجنسانية، واللا المعيارية. لم يحمل الحدث أي توقعات على عاتق المشاركين، ولم يكن له أي تلميحات جنسية ضمنية من أي نوع".


وختم النادي بيانه بالقول إنه وبعد إلغاء الحفل بداعي الخوف على الحضور "سنبقى أقوياء في موقفنا. هذا لن يمنعنا من الأحداث أو النضالات المستقبلية".

 

يذكر أن قرار إلغاء الحفل جاء بعد إصدار دار الفتوى بيانا، حذرت فيه بأنها ستقف في وجه "كل من يخالف التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية التي جاءت بها جميع الرسالات السماوية، والتي قام على أساسها المجتمع اللبناني في المحافظة على القيم الأخلاقية، وطهارة المجتمع من الفساد والتحلل اللاأخلاقي، الذي يحاول بعض المفسدين والفاسدين نشره بين الشباب في الجامعات والمؤسسات التربوية الحاضنة لأبنائنا".

 

ودعت دار الفتوى "الجهات المعنية في الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الإطار؛ للمحافظة على سلامة مجتمعنا من أي خلل وانحراف يؤدي إلى ضياع الشباب والتفريط بالقيم والمبادئ والأخلاق التي هي الحصن الحصين لبقاء الشعوب والأمم وتطورها".

 

وقالت دار الفتوى إنها "لن تتخلى عن دورها في توعية الشباب ونصحهم، ما يتطلب جهدا أكبر وتعاونا أوثق من الدولة وأجهزتها المسؤولة عن مكافحة كل فساد، وصد أي خطر يطاول المجتمع اللبناني".


وستبقى دار الفتوى حريصة وأمينة على رسالتها الدينية والأخلاقية، ولن تسمح للشاذين بأن يتصرفوا بخلاف القيم الأخلاقية.

 

 

 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك