إمام مسجد في سورية: هناك مدن باتت خارج سيطرة النظام وشبيحته

منشور 19 كانون الثّاني / يناير 2012 - 08:16
عناصر مسلحة مما يسمى الجيش السوري الحر
عناصر مسلحة مما يسمى الجيش السوري الحر

أكد إمام مسجد الرحمن في مدينة بانياس الشيخ أنس عيروط أن هناك مدنا وأحياء باتت خارج سيطرة النظام السوري وشبيحته. وكان عيروط قاد عشرات التظاهرات ضد نظام بشار الأسد.

ففي مسجده يوم 11 آذار(مارس) الماضي كانت انطلاقة الثورة السورية مع تظاهرة مماثلة في درعا في نفس اليوم، في أول جمعة طالبوا فيها بالإصلاحات وفي الجمعة التالية طالب الشيخ عيروط بإسقاط النظام، وبعدها توالت التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية في عموم المدن السورية، فيما خرج عيروط من سورية إلى اسطنبول بتركيا في آب (أغسطس) الماضي.

وعن الوضع العام في سورية وكيفية تواصله مع الثورة، قال عيروط في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر الخميس "هناك تواصل يومي وتنسيق مع الثورة عبر الانترنت سواء في الساحل السوري الذي يضم بانياس وطرطوس واللاذقية وجبلة أو بقية المدن".

وأضاف أن: "البشرى القادمة من هناك أن هناك كثيرا من الأحياء والمدن باتت محررة، مثل الزبداني وجبل الزاوية في إدلب وبابا عمرو في حمص أي أن شباب الجيش السوري الحر يسيطرون عليها والشبيحة وقوات النظام لا يستطيعون الدخول إليها".

وتابع: "على الأرض يمكن القول إن هناك مدنا باتت خارج سيطرة النظام مثل درعا وحمص وإدلب والزبداني وغيرها في الطريق، وأن أحجام الانشقاقات لم يعد الجيش النظامي السوري قادرا على إخمادها وسط الجرائم المذهلة التي يرتكبها النظام السوري بأجهزة أمنه وشبيحته".

وأضاف: "اليوم أيضا أكرر نحن بدأنا مع الله، وسرنا وانطلقنا بالله، ولم نعتمد إلا على الله، وسنستمر ونحن متوكلون على الله، ووالله لو بقينا واحدا واحدا لن نتراجع أبدا، حتى وإن قتلنا فستخرج أرواحنا من قبورها تطالب بالحرية، لن ترهبنا الاعتقالات ولن يستطيعوا أن يضعفونا أبدا لأن معركتهم ليست مع أشخاص(...) معركتهم مع الحق".

وعن التمييز الطائفي في بانياس، قال الشيخ عيروط أبرز قادة حركة الاحتجاج في المدينة: "نحن نعاني من الطائفية لنحو 40 عاما فمثلا الوظائف المهمة في شركات النفط تحسب للعلويين وعدد السنة في تلك الشركات يعد على أصابع اليد الواحدة، حتى أنهم يستقدمون علويين للعمل في تلك الشركات النفطية من حمص من دون إتاحة الفرصة لأهل السنة من الساحل السوري".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك