إمكانية تحالف حزبين من المعارضة لمواجهة نتانياهو في الانتخابات

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2014 - 10:27 GMT
زعيمة حزب هاتنواه تسيبي ليفني
زعيمة حزب هاتنواه تسيبي ليفني

المح قادة حزبين اسرائيليين معارضين من الوسط الى امكانية تحالفهما لتشكيل كتلة من يسار الوسط لمواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الانتخابات التشريعية المقبلة، وجعل التفاوض مع الفلسطينيين في راس الاولويات، بحسب ما اورد السبت التلفزيون الاسرائيلي.
والمح زعيم حزب العمل اسحق هرتزوغ وزعيمة حزب هاتنواه تسيبي ليفني وزيرة العدل، التي اقالها نتانياهو هذا الاسبوع، في مقابلتين منفصلتين مع القناة الثانية، انه يمكن ان يتفقا لمنع نتانياهو من الفوز بولاية رابعة في الانتخابات التشريعية المبكرة في 17 آذار/مارس 2015.
وقال هرتزوغ، الذي يدعو حزبه الى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، والى حل الدولتين، "قلت منذ اليوم الاول من انتخابي على راس حزب العمل اني ساحاول تشكيل كتلة وسطية". واضاف "انا اتحدث مع تسيبي ليفني التي ارى انها سيدة مقتدرة جدا ومع آخرين على امل ان ينضموا الينا".
من جهتها قالت ليفني، التي تتابع من كثب منذ سنوات المفاوضات مع الفلسطينيين، ان "الاختبار يجب ان يكون حول كيف يمكن جمع العدد الاكبر من الاصوات لمن يمكنه ان يحل محل نتانياهو". واضافت "ستكون هناك لائحة مشتركة (..) لديّ علاقات جيدة مع هرتزوغ ولابيد (زعيم حزب يش اتيد من وسط اليمين) ولدينا هدف مشترك بخلاف الانتخابات السابقة، وهو استبدال نتانياهو".
وبحسب استطلاع نشر في نهاية الاسبوع في صحيفة غلوبز الاقتصادية، فان لائحة مشتركة بين حزب العمل وحزب ليفني ستتفوق على لائحة الليكود مع 24 مقعدا مقابل 23 مقعدا لليكود. في المقابل، يتراجع حزب يمين الوسط يش اتيد الذي شكل اثناء انتخابات 2013.
وفي مؤشر إلى الازمة السياسية وتردد الناخبين، اظهر استطلاع بثته السبت القناة الثانية الاسرائيلية ان 65 بالمئة من المستجوبين لا يريدون نتانياهو في منصب رئيس الوزراء، لكن هذا الاخير ياتي بفارق كبير في المرتبة الاولى في ترتيب السياسيين الاكثر كفاءة لهذا المنصب. وتقدم نتانياهو بـ36 بالمئة، اي نحو 20 نقطة، على وزير خارجيته افيغدور ليبرمان وعلى وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، اللذين حصل كل منهما على 10 بالمئة.
ولتشكيل غالبية، اعلن نتانياهو انه يرغب في اعادة حلفه مع الاحزاب المتطرفة الموجودة حاليا في المعارضة، لكنه يعتبر انها من "حلفائه الطبيعيين". وهو ينوي ايضا الحفاظ على حلفه مع حزبين من اليمين المتشدد "اسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان و"البيت اليهودي" بزعامة بينيت المؤيدين لتسريع الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.