إيران: "الجاسوس الخارق" سرب أسرارا خطيرة لبريطانيا

تاريخ النشر: 21 كانون الثّاني / يناير 2023 - 12:41
معاون وزير الدفاع الإيراني السابق، علي رضا أكبري
معاون وزير الدفاع الإيراني السابق، علي رضا أكبري

أكدت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أن معاون وزير الدفاع الإيراني السابق، علي رضا أكبري، الذي أعدم بتهمة "الخيانة"، الأسبوع الماضي، زود بريطانيا بمعلومات سرية تتعلق بالبرنامج الصاروخي لطهران، وقدرات البلاد العسكرية.

وقالت الإستخبارات الإيرانية، في بيان لها، إن بريطانيا طلبت من الجاسوس "أكبري"، تزويدها بمعلومات حول العلماء الإيرانيين، من مثل الشهيد فخري زادة، ومعلومات بشأن الأجهزة العسكرية والأمنية والسياسية.

وأضاف البيان، "إن "أكبري" قدم لبريطانيا معلومات وحول سبل التفاف إيران على العقوبات الظالمة"

واشار البيان، إلى الضغوط التي تمارسها لندن على بعض الإيرانيين، من أجل تجنيدهم تحت ظرف الحاجة لتأشيرة دخول أو الإقامة في بريطانيا.

وشددت الاستخبارات الإيرانية، على أن خيانة "أكبري" الذي يعرف في البلاد باسم الجاسوس "الخارق"، كانت نتيجة لعبة النظام البريطاني القذرة واستغلال نقاط ضعفه.

إعدام "علي أكبري"

يشار إلى أن السلطات الإيرانية، نفذت يوم السبت الماضي، حكم الإعدام بحق "علي رضا أكبري"

وأفادت وكالة أنباء السلطة القضائية "ميزان أونلاين"، بأن إعدام "أكبري" جاء بعد إدانته بنقل معلومات استخباراتية إلى بريطانيا، والفساد في الارض والإضرار بأمن البلاد الداخلي والخارجي.

وجاء تنفيذ حكم الإعدام، بحق معاون  وزير الدفاع الإيراني السابق، على الرغم من الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، إلى طهران لوقف تنفيذ الحكم الذي أكدته المحكمة العليا، بحسب ما أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وكشف "أكبري" النقاب عن تفاصيل نشاطه التجسسي، في اعترافات نشرتها وزارة الأمن الإيرانية، روى فيها كيفية تجنيده من قبل الاستخبارات البريطانية.

استخبارات السفارة البريطانية

يشار إلى أن وزارة الأمن الإيرانية، أصدرت بيانا في وقت سابق، قالت فيه إن "أكبري"، تم استقطابه والتواصل معه من قبل عناصر استخبارات في السفارة البريطانية بطهران، بعد مراجعاته المتكررة للسفارة لإستصدار تأشيرة دخول إليها.

وأضاف البيان: "إنه جرى توظيف "أكبري" بشكل كامل من قبل جهاز التجسس البريطاني، من خلال زياراته الشخصية إلى أوروبا".

وتابع البيان: "بات "أكبري" جاسوسا رئيسيا لخدمة جهاز الـ"SIS، بسبب أهمية منصبه والإمكانية المتاحة له، حيث كانت المعلومات تنتزع منه بواسطة العديد من الضباط البارزين لدى جهاز التجسس البريطاني المعنيين بشؤون إيران".

مبالغ مالية

وقالت طهران، إن "أكبري" مارس نشاطه التجسسي، مقابل مبالغ مالية من بريطانيا، بلغت مليون و805 آلاف يورو و265 ألف جنيه إسترليني و50 ألف دولار أمريكي.

وشغل "أكبري" -61 عاما-، والذي يعد واحدا من قدامى الحرب مع العراق (1980-1988) العديد من المناصب في إيران، ومنها "معاون وزير الدفاع للعلاقات الخارجية" و"مستشار لقائد القوات البحرية" ورئاسة قسم في مركز بحوث وزارة الدفاع، إضافة الى عمله "في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك