واصلت إيران والولايات المتحدة تبادل الهجمات العسكرية في منطقة الخليج، في تصعيد جديد يهدد الاتفاق المؤقت الذي وقع بين الجانبين قبل أقل من أسبوعين بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.
وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك بنود الاتفاق، وسط مخاوف متزايدة من انهيار التفاهمات التي جرى التوصل إليها لاحتواء التوترات العسكرية وفتح المجال أمام تسوية سياسية أوسع.
هجمات إيرانية على مواقع أمريكية
وأطلقت إيران في وقت مبكر من صباح الأحد صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيداً مباشراً في المواجهة بين البلدين.
وجاءت هذه الهجمات بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر فيها من أن الولايات المتحدة قد "تكمل المهمة عسكرياً" إذا استمرت الهجمات على القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
ولم تصدر على الفور معلومات رسمية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجمات، فيما رفعت القوات الأمريكية حالة التأهب في عدد من قواعدها العسكرية المنتشرة في الخليج.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
ويثير التصعيد الأخير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية، خاصة في ظل استمرار العمليات المتبادلة وغياب مؤشرات واضحة على التهدئة.
ويرى محللون أن أي تصعيد إضافي قد يؤثر على أمن الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية، خصوصاً في الممرات الاستراتيجية التي تمر عبر الخليج العربي ومضيق هرمز.
ترقب للمواقف الدولية
وتتابع العواصم الإقليمية والدولية التطورات عن كثب، وسط دعوات لضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي. كما تترقب الأسواق العالمية انعكاسات التصعيد على أسعار الطاقة واستقرار الإمدادات النفطية في المنطقة.

