على الرغم من الخلافات في المفاوضات بين كتلة اليمين والأحزاب المشاركة في الائتلاف لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، إلا أنه تم الاتفاق فيما بينهم على شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية، وتشديد اجراءات البناء للفلسطينيين في مناطق "ج" بالضفة الغربية المحتلة.
ويسلم اليوم الاحد، الرئيس الإسرائيلي يستحاق هرتسوغ، بنيامين نتنياهو الذي حصل على دعم 64 من أعضاء الكنيست، كتاب التكليف لتشكيل الحكومة المقبلة.
ورجحت القناة 12 العبرية، أن يحتفظ حزب الليكود اليميني بوزارة الجيش، مشيرة إلى أن التوقعات الأولية لتوزيع المناصب المهمة في الحكومة الاسرائيلية ستكون على الشكل التالي: بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء، ويوآف غالانت وزيرا للجيش، وبن غفير وزيرا للامن الداخلي، وارييه ادرعي وزيرا للداخلية، وسموتريتش وزيرا للمالية.
وأجل نتنياهو تشكيل حكومته السادسة، وسط خلافات حول توزيع الحقائب الوزارية، بين نتنياهو ورئيس حزب شاس، أرييه درعي، ورئيس الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش.
البؤر الاستيطانية
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن مطالب "سموتريتش"، بشأن تزويد البؤر الاستيطانية بالبنية التحتية، قد تمت الموافقة عليها، عبر تشريعات قانونية.
ويشكك مراقبون في إمكانية تنصيب حكومة نتنياهو وعرضها على الكنيست يوم الأربعاء المقبل، بسبب الخلافات بين الأحزاب التي ستشكل الإئتلاف، على الرغم من توصية 64 عضوا في الكنيست، من الأحزاب اليمينة والصهيونية الدينية، بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة.
ويضم معسكر نتنياهو إلى جانب الليكود (32 مقعدا)، و"الصهيونية الدينية" (14 مقعدا)، وحزب "شاس" (11 مقعدا)، و"يهدوت هتوراه" (7 مقاعد).
كارثة كبرى
من جانبه حذر اللواء (احتياط) عاموس جلعاد، من تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحدوث كارثة كبرى، والزج بالجيش الاسرائيلي في الميدان، في حال تم تعيين سموتريتش وزيرا للجيش.
وقال رئيس القسم الأمني والسياسي في وزارة الجيش الاسرائيلي: "إن سموتريتش القادم من وسط المستوطنين اليهود، يؤمن بما يقوم به، وبإحساسه بأنه صاحب رسالة، ، وأنه إذا حقق ذلك، فمن المتوقع حدوث كارثة كبرى، وإنها بالفعل تلوح في الأفق".
واضاف: "نصيحتي لنتنياهو هي عدم تعيين سموتريتش وزيرا للجيش، لأن الرجل لا يستطيع أن ينكر نفسه".