أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الحركة تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بدرجة عالية من الشفافية، مشددًا على أن جميع الالتزامات المترتبة عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار جرى تنفيذها كاملة، بما في ذلك تسليم كل من كان بحوزتها من أسرى أحياء وجثامين، وفي أسرع وقت ممكن، دون أي تأخير، وذلك رغم عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاق وارتكابه عشرات الخروقات والمجازر خلال الفترة الماضية.
وأوضح أبو عبيدة أن كتائب القسام حريصة على إغلاق هذا الملف بشكل كامل ونهائي، مؤكدًا أنها ليست معنية بأي شكل من أشكال المماطلة، انطلاقًا من مراعاة المصلحة العليا للشعب الفلسطيني. وأضاف أن عملية استخراج وتسليم جثامين أسرى العدو تمت في ظروف بالغة التعقيد وشبه مستحيلة، وبعلم الوسطاء، داعيًا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه دون انتقاص أو تسويف.
وفيما يخص جثة الجندي ران غويلي، شدد أبو عبيدة على أن كتائب القسام زودت الوسطاء بجميع التفاصيل والمعلومات المتوفرة لديها حول مكان وجود جثة الأسير. وأشار إلى أن مصداقية هذه المعلومات تتجلى في قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي حاليًا بعمليات بحث في أحد المواقع استنادًا إلى المعطيات التي قدمتها القسام عبر الوسطاء.