شددت السلطات البحرينية إجراءاتها في الآونة الأخيرة وسط نشاط ملحوظ لمهربي الحشيش ومؤشرات ازدياد المتعاطين من الشباب، وإطلاق أسماء على أنواع فاخرة منه أبرزها "أسامة بن لادن"، و"جميلة" و"هنغاريا".
وأدى تضييق إدارة مكافحة المخدرات إلى ارتفاع أسعار سيجارة الحشيش التي يتراوح ثمن الواحدة في العادة بين 26 و66 دولارا بحسب جودة المادة المستخدمة.
وسيجارة الحشيش عبارة عن مادة مخدرة يجرى حرقها قبل أن تبرد وتخلط مع التبغ، ثم تلف بأوراق السجائر التي تباع في المحلات بشكل قانوني. ويشير متعاطو الحشيش إلى أن بإمكانهم تدخينها في الشارع دون أن يلحظ أحد ذلك للشبه الكبير بينها وبين السيجارة العادية.
وتظهر إحصاءات وزارة الصحة أن 8663 مريضاً بحرينياً راجعوا عيادة الكحول والمخدرات بمستشفى الطب النفسي منهم 76 امرأة عام 2007، فيما زار 585 مريضاً أجنبياً العيادة في نفس العام منهم 21 امرأة.
وعادة لا تستقبل العيادة الوحيدة المتخصصة لعلاج إدمان المخدرات في البحرين والتي تضم 26 سريراً فقط متعاطي الحشيش. وقال استشاري الطب النفسي عبدالنبي درباس ورئيس العيادة لـ"العربية.نت" إن "تعاطي الحشيش وإن كان لا يسبب إدماناً، إلا أنه يخلق نوعاً من الاعتياد ويتسبب في مضاعفات على الجسم".
وأضاف "الحشيش مادة ممنوعة ولا تستخدم طبياً وهناك بحوث علمية تؤكد أنها تتسبب في الإصابة بسرطان الرئة وتؤثر على الدماغ والحافز وتجعل الإنسان بليداً وغير مدرك لما يجري حوله".