قال المرشد الإيراني، الجمعة، إن يد أميركا ملطخة بدم آلاف الإيرانيين في حرب الـ12 يوما التي شنتها على إيران.
وتحدث التلفزيون الرسمي الإيراني لأول مرة عن الاحتجاجات وأفاد بوقوع ضحايا وزعم أن "عملاء إرهابيين" تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل أشعلوا الحرائق وأثاروا العنف.
وشكّل التقرير الموجز الذي بُثّ ضمن نشرة التلفزيون الرسمي الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي (8:30 بتوقيت مكة المكرمة) أول تصريح رسمي بشأن المظاهرات.
وقالت "أسوشيتد برس" إن التقرير زعم أن الاحتجاجات شهدت أعمال عنف أسفرت عن سقوط ضحايا، دون تقديم تفاصيل إضافية.
كما ذكر أن الاحتجاجات شهدت "إضرام النار في سيارات خاصة ودراجات نارية وأماكن عامة كالمترو وشاحنات الإطفاء والحافلات".
وقطعت الحكومة الإيرانية الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية، بحسب مجموعة مراقبة الإنترنت (نتبلوكس).
من جهته، شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقطع فيديو يتعلق بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران وتحولت إلى مظاهرات مناهضة للنظام.
ونشر ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال" العبارات ذاتها المرفقة مع الفيديو، "أكثر من مليون شخص نظموا احتجاجات: ثاني أكبر مدينة في إيران باتت تحت سيطرة المتظاهرين، وقوات النظام غادرت المدينة".
إلى ذلك، قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن فرنسا تدعو السلطات الإيرانية لإظهار أقصى درجات ضبط النفس تجاه المتظاهرين ضد الحكومة في البلاد.
وشهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن، تجمعات احتجاجية مساء أمس الخميس.
ونشر ناشطون مقاطع تُظهر تجمعات في أحياء من العاصمة إضافة إلى مدن أصفهان ومشهد وكرمانشاه وأراك وبابل.
وردد محتجون شعارات مناوئة للنظام ، وأخرى تطالب بالحرية، وسط وجود أمني مكثف.
من جانبه، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الخميس، إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في التعامل مع الاحتجاجات التي دخلت يومها الثاني عشر في البلاد، وسط تقارير عن مواجهات في مناطق عدة.
وقال في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني "يجب تجنّب أي سلوك عنيف أو قسري"، داعيا إلى "أقصى درجات ضبط النفس" و"الحوار والتواصل والاستماع إلى مطالب الشعب".
وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد في ظلّ عقوبات أميركية ودولية. واتسع نطاق التحركات مع تركزها في غرب البلاد.
وتُعد هذه الاحتجاجات الأوسع في الجمهورية الإسلامية منذ مظاهرات العامين 2022 و2023 التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها عند شرطة الأخلاق على خلفية انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.
المصدر: وكالات

