اتصالات بين "حماس" ودمشق بوساطة ايرانية

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2014 - 05:44 GMT
البوابة
البوابة

البوابة - كشف ممثل حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في لبنان، علي بركة، السبت، عن اتصلات مباشرة و غير مباشرة تجري مع النظام السوري بواسطة ايرانية وجهات اخرى عددية لم يكشف عنها.

وابلغ بركة "قناة الميادين" في مقابلة اذيعت مساء السبت قائلا :" هناك اتصالات غير مباشرة تجري مع سوريا من خلال ايران" واردف قائلا :" هناك اتصالات مباشرة وغير مباشرة بتدخل عدة اطراف، ولدينا قضايا مشتركة لبحثها". واضاف :" لا يوجد قطيعة" مع سوريا.

ووصف بركة زيارة وفد حركة حماس بانها كانت ناجحة وان وفد الحركة، وقال :" سمعنا كلاما جميلا عن دعم المقاومة" من المسؤوليين الايرانيين".

وكان بركة قال في  مقابلة اخرى مع وكالة الاناضول، إن الزيارة التي قام بها وفد من حماس مؤخرا إلى طهران “فتحت صفحة جديدة في العلاقة، بعد فتور سابق، وأفضت الى وعود جديدة بدعم المقاومة”، مشيراً إلى أنها جاءت بعد عدم تلقي الحركة “استجابة” من قبل كثير من الدول العربية من أجل الوقوف مع الشعب الفلسطيني.

وحذّر بركة في مقابلة مع “الأناضول”، من أن استمرار “تعطيل” عملية الإعمار في قطاع غزة واستمرار الحصار سيؤديان الى “انفجار جديد، وحرب جديدة”، معتبرا أن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية “مهزلة”.

وقال بركة أن الزيارة التي قام بها وفد من حركة حماس مؤخرا الى طهران “أتت بعد العدوان الصهيوني الكبير على قطاع غزة في تموز/ يوليو وآب/ أغسطس الماضيين”، مشيرا إلى أن حماس “تدرك أهمية العلاقات العربية والإسلامية مع المقاومة الفلسطينية”.

وأوضح أن هدف حماس من هذه الزيارة “حشد طاقات الأمتين العربية والإسلامية لدعم القضية الفلسطينية في ظل التهويد الممنهج في القدس، والتوسع الاستيطاني الصهيوني، واستغلال الكيان الصهيوني للاقتتال الذي يجري في الوطن العربي”، مضيفاً أنه “من الأهمية في مكان أن تسعى حماس لتوحيد جهود الأمة”.

وأشار إلى أن زيارة طهران “محطة أساسية لتحقيق هذا الهدف باعتبار أن إيران، دولة مركزية في المنطقة، تقف الى جانب الحق الفلسطيني”، لافتا الى أن حماس “تريد أن تقوي هذه العلاقة مع إيران وتركيا وقطر والعديد من الدول العربية من أجل حماية المقاومة الفلسطينية”.

وأكد أن هذه الزيارة “فتحت صفحة جديدة في العلاقة مع إيران، بعد فتور سابق”، مشيراً الى “تفاهمات حصلت خلالها، بحيث أن إيران ستبقى دائما الى جانب المقاومة الفلسطينية، وستقدم، كما قدمت سابقاً السلاح والمال للمقاومة”.

والأسبوع الماضي، زار وفد من قيادة حماس العاصمة الإيرانية “طهران”؛ بغرض بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية بين الجانبين، التي تضررت كثيرا بسبب مواقف الحركة من الأزمة السورية ورفض حماس تأييد نظام بشار الأسد المدعوم من قبل إيران.

وكشف عن “وعود جديدة (من إيران) بأن تستأنف هذه التقديمات للمقاومة الفلسطينية”، مشيرا الى أن حماس “ترحب بأي دعم عربي أو إسلامي للمقاومة… وهذا الدعم هو واجب الأمة تجاه فلسطين وقضية القدس″.

وأضاف “نحن الآن في فلسطين تحت حصار شديد، والعرب يتفرجون للأسف”، محذراً من “مشروع لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهلنا في أراضي 48، وتحقيق المسعى الأمريكي الصهيوني لإقامة دولة يهودية في فلسطين”.

واعتبر بركة أن هذا “ما يدفع حركة حماس لمد يدها لكل أبناء الأمة، ومنهم إيران”، مستدركاً بالقول “نحن لم نجد استجابة من قبل كثير من الدول العربية من أجل الوقوف الى جانبنا والى جانب شعبنا”.