اتفاق جديد بين حماس والجهاد لانهاء الاشتباكات

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:04
اتفقت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي مجددا على وقف الاشتباكات بين الطرفين التي وقعت في رفح وأسفرت عن مقتل مسلح وإصابة آخرين.

وينص الاتفاق الذي تم اليوم الاثنين على "سحب المسلحين والإفراج عن المختطفين ومواصلة اللقاءات لضمان عدم تكرار الاشتباكات".

وفي تعليقه على هذا الاتفاق وصف القيادي بالجهاد خالد البطش علاقة حركته بحماس بأنها "إستراتيجية", قائلا إنه "لا مصلحة للجهاد في حدوث صراع معها أو محاولة قلب الطاولة عليها".

وقال البطش في تصريحات لقناة الجزيرة أن الحركتين أنهتا من خلال الاتفاق الأخير "ذيول المشكلة", وأنهما عازمتان على عدم تكرار مثل تلك الحوادث.

وجاءت تلك التطورات بعد تجدد الاشتباكات بين حماس والجهاد مما أسفر عن مقتل مسلح وإصابة 15 آخرين. وأشار شهود عيان إلى أن اشتباكات وقعت الأحد في أكثر من مكان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة واستخدمت فيها الرشاشات والقذائف.

وكانت اشتباكات اندلعت الجمعة بين مسلحين من الطرفين، عقب اعتقال قائد ميداني بسرايا القدس التابعة للجهاد، أوقعت قتيلة و15 جريحا من الجانبين، وذلك قبل أن تتفق قيادتا الحركتين على إعادة الهدوء إلى رفح بسحب المسلحين من جميع شوارع المدينة، وتسليم المختطفين من كلا الطرفين، وتشكيل لجنة لدراسة أسباب المشكلة ومعالجتها.

وزادت هذه الاشتباكات التوتر الذي نتج عن اشتباكات سابقة بين القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة وبين مسلحين من عائلة حلس التي يدين كثير منها بالولاء لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في حي الشجاعية شرقي غزة, مما أدى إلى سقوط قتيلين أحدهما فتى، وإصابة نحو عشرين آخرين.

وقالت وزارة الداخلية إنه تم التوصل لاتفاق جديد لوقف الاشتباكات مع العائلة التي وافقت على تسليم المطلوبين من أبنائها المشتبه في تورطهم في حادث إطلاق رصاص على أحد المواطنين وإزالة جميع المظاهر المسلحة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك