اتهامات لاسرائيل بالتورط في الجريمة.. نيترات الأمونيوم لا تنفجر تلقائيا

منشور 06 آب / أغسطس 2020 - 09:22
وقع الانفجار بالعنبر رقم 12 بمرفأ بيروت أدى إلى احتراقه
وقع الانفجار بالعنبر رقم 12 بمرفأ بيروت أدى إلى احتراقه

قال البروفيسور في علم الفيزياء، خالد حسين، الأربعاء، إنه لا يمكن لنيترات الأمونيوم أن تنفجر من تلقاء نفسها.

وجاء حديث حسين خالد بعدما قال رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب إن 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ ست سنوات في مستودع “خطير”، يعتقد أنها السبب وراء انفجار مرفأ بيروت، فيما تواصل لجنة خاصة التحقيق في الواقعة.

وعند حوالى الساعة السادسة مساء الثلاثاء (15.00 ت غ)، وقع انفجار أولي في مرفأ بيروت أدى لنشوب حريق ثم تلاه انفجار هائل، حطّم واجهة المرفأ والمباني المحيطة به.

وذكر الدكتور حسين: “هي في الأصل مادة غير متفجرة.. الذين يدعون أنها انفجرت من تلقاء نفسها، هذا كلام مرفوض علميا”، على حد تعبيره.


وأضاف: “هذه المادة حتى تنفجر وتنتشر بسرعة هائلة، يجب أن ينضاف إليها كمية لا يستهان بها من السكر والفحم المشتعل، أي الجمر”.

وتابع “حتى تنفجر أيضا، تحتاج لصواعق كثيرة ومتعددة، 10 صواعق لن تقدر على تفجير 2750 طنا.. نيترات الأمونيوم لا تنفجر بمفردها”.

يشار إلى أن الانفجار أدى إلى مقتل 135 شخصا وإصابة نحو 4 آلاف آخرين، حسب حصيلة رسمية تحدث باستمرار، فيما تواصل السلطات البحث عن المفقودين.

اصابع اسرئيلية

نقل موقع أمريكي عن مصدر إسرائيلي، تورط تل أبيب في انفجار مرفأ بيروت اللبانين يوم الثلاثاء، والذي أسفر عن سقوط 137 ضحية وأكثر من 7 آلاف جريح.

وقال موقع “إسرائيل فلسطين نيوز” الأمريكي، على لسان مصدر إسرائيلي تحدث أنّه “سري للغاية”، إنّ إسرائيل هي التي تسببت في الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء بيروت “الأربعاء”، والذي أودى بحياة أكثر من 137 شخص وجرح أكثر من 7 الآلاف. كما أدى القصف إلى تدمير الميناء نفسه وتسبب في أضرار جسيمة في جميع أنحاء المدينة.

وتابع، أنّ استهدفت إسرائيل مستودع أسلحة تابع لحزب الله في الميناء وخططت لتدميره بعبوة ناسفة، ولكن لم تبذل المخابرات الإسرائيلية العناية الواجبة على أهدافها، مشيراً وبالتالي لم يعرفوا أن هناك 2700 طن من نترات الأمونيوم مخزنة في مستودع مجاور، والذي أشعل الانفجار في مستودع الأسلحة مستودع الباب المجاور ، مما تسبب في الكارثة التي نتجت عن ذلك.

وتابع، أنّه “من غير المعقول أن العملاء الإسرائيليين لم يحددوا كل شيء حول هدفهم بما في ذلك ما كان في جوار الهدف المباشر وهي مخازن “الأمونيوم”. مشيراً إلى إن المأساة التي خلفتها إسرائيل هي جريمة حرب كبيرة الحجم.

وأكد، أنّ المحكمة الجمائية ستقوم بتوسيع تحقيقاتها بشأن جرائم الحرب، لتشمل نطاقها لتشمل مذبحة إهمال إجرامي مرفأ بيروت.

وفي السياق ذاته، قال المحلل العسكري الإسرائيلي روني دانيال بالقناة العبرية الثانية، إن تل أبيب المستفيد الأكبر من انفجار بيروت الثلاثاء، موضحاً “دانيال” فى تعليق له حول الأحداث الأخيرة التى شهدتها لبنان إن حزب الله أصبح يواجه تضيق أكثر فى الداخل اللبنانى، وخارجياً على المستوى العربى والدولى.

وأشار إلى أن هذا التضيق على حزب الله كفيل بضمان الأمن والاستقرار على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية عقب التصعيد الأخير، والذى أدى إلى دفع بحشود عسكرية إسرائيلية على طول الحدود مع لبنان.

واقترح “دانيال” إعطاء عطلة صيفية للجنود الذين تم الدفع بهم نحو الحدود مع لبنان مؤخراً لكن مع اليقظة التامة.

وأشار دانيال إلى أن حزب الله سوف يدخل مرحلة طويلة من الهدوء حتى يعيد ترتيب أوراقه من جديد، كما أن الجبهة الشمالية الإسرائيلية والتي كان يسبب حزب الله فيها عدة أزمات للجانب الاسرائيلي سوف تهدأ بشكل كبير، بسبب أن حزب الله عليه اعادة ترتيب أوراقه من جديد.

وحول المسؤول عن التفجير، أكد على أن معظم الحوادث التي تجرى في لبنان لا يمكن معرفة المسؤول عنها والدليل عدم التوصل لقتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير 2005.

ونفت إسرائيل مسؤوليتها في انفجار بيروت بحسب ما جاء في إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وقال وزير خارجية إسرائيل، لا علاقة لنا بانفجار بيروت

ونفى مصدر أمني إسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء، أي ضلوع لإسرائيل في الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني قوله إن “إسرائيل تنفي أي ضلوع لها في انفجار بيروت”.

من جانبها أفادت “القناة 12” العبرية نقلا عن مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى قولهم إنه “لا علاقة لإسرائيل بالانفجار الذي هزّ العاصمة اللبنانية بيروت”.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك