وجه حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني المعارض اتهاما غير مسبوق لملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة يفيد بانه وجه تهديدات للمدافعين عن حقوق الإنسان، وسعى الى حجب أصوات المعارضة.
ونادرا ما يواجه الملوك إتهامات من هذا النوع بالنظر الى ان القواعد المألوفة تفيد انهم محصنون وغير مسؤولين.
وقال اللورد إريك إيفبوري وهو متحدث الشؤون الخارجية في الحزب ونائب رئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان انه رفع تقريرا بهذا المعنى الى الأمم المتحدة للنظر في هذه التهديدات.
وأضاف اللورد إيفبوري انه وجه رسالة بهذا الخصوص إلى هينا جيلاني المقرر الخاص للمدافعين عن حقوق الإنسان عن التهديدات التي طالت المنفيين السابقين الذين صدر عفو عنهم في البحرين.
وذكر اللورد إيفبوري إن مملكة البحرين "تحاول منع نشطاء حقوق الإنسان من اسماع أصواتهم إلى العالم الخارجي ويتعين النظر إلى تهديدات الملك في إطار قضايا الإحتجاز والتعذيب الأخيرة التي تحدث عنها مركز البحرين لحقوق الإنسان وعلى أنها تمثل أيضاً خطوة مدروسة للضغط على المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين واسكاتهم".
واضاف أنه وجّه رسالة إلى المقرر الخاص للمدافعين عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة "للنظر في تهديدات الملك (الشيخ حمد) وبحث هذه القضية مع السلطات البحرينية".