قال المحقق الاتحادي الأمريكي الخاص يوم الاثنين إن هيئة محلفين اتحادية وجهت 12 تهمة لبول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية والشريك التجاري.
وقال في بيان ”تتضمن صحيفة الاتهام 12 تهمة: التآمر ضد الولايات المتحدة والتآمر على غسل أموال والعمل كوكيل غير مسجل لشخص أجنبي وتقديم بيانات كاذبة ومضللة فيما يتعلق بقانون تسجيل الوكلاء الأجانب وتقديم بيانات مزيفة وسبع اتهامات تتعلق بعدم تقديم تقارير عن حسابات مالية وحسابات ببنوك أجنبية“.
وقد يمثل قرار الاتهام تحولا مثيرا في التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر في إدعاءات تدخل روسيا في انتخابات 2016 وأي صلات محتملة مع مسؤولين من حملة الرئيس دونالد ترامب.
وألقى التحقيق بشأن روسيا بظلاله على رئاسة ترامب التي بدأت قبل تسعة أشهر كما وسع الخلاف بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وخلُصت وكالات المخابرات الأمريكية في يناير كانون الثاني إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات في محاولة لمساعدة ترامب على هزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون من خلال اختراق البريد الإلكتروني ونشر رسائل محرجة وبث دعاية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لإضعاف الثقة فيها.
وقالت مصادر مطلعة على التحقيق إن مولر ينظر في أي صلات محتملة بين مساعدي ترامب وحكومات أجنبية بالإضافة إلى عمليات غسيل أموال محتملة وتهرب ضريبي وجرائم مالية أخرى .
ويبحث مولر أيضا فيما إذا كان ترامب أو مساعدوه حاولوا عرقلة التحقيق.
وكان مولر يشغل من قبل منصب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي وعُين لرئاسة التحقيق بعد أسبوع من إقالة ترامب في التاسع من مايو أيار جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الذي كان يرأس تحقيقا اتحاديا في تواطؤ محتمل مع روسيا. وقال ترامب في بادئ الأمر إنه عزل كومي بسبب عدم كفاءته في إدارة مكتب التحقيقات الاتحادي. وأشار في مقابلة أجراها فيما بعد مع محطة (إن.بي.سي) إلى أن السبب وراء قراره ”هذا الأمر المتعلق بروسيا“.
ونفى ترامب إدعاءات التواطؤ مع الروس ووصف هذا التحقيق بأنه ”حملة موجهة“. ونفى الكرملين أيضا هذه الإدعاءات.