اتهم الاميرال ستانسفيلد ترنر، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، امس الخميس، نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني بالاشراف على سياسات تعذيب الارهابيين المشبوهين والاساءة الى صورة الامة.
وفي مقابلة مع التلفزيون البريطاني اي.تي.في، قال ترنر الذي ترأس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في السبعينات، "اجتزنا الحدود لندخل في ارض خطرة".
واضاف "ما يزعجني هو وجود نائب للرئيس في الولايات المتحدة يؤيد التعذيب. واعتقد ان هذا الامر يستحق الادانة. وهو (تشيني) يؤيد التعذيب. ولست افهم كيف ان رجلا في هذا المنصب يتخذ مثل هذا الموقف".
ونفى الرئيس الاميركي واعضاء في ادارته تعرض سجناء مشبوهين بالانتماء الى تنظيم القاعدة الارهابي للتعذيب لانتزاع اعترافات منهم.
لكن معارضي بوش وناشطي حقوق الانسان اكدوا ان كثيرا من الذين اعتقلتهم القوات الاميركية في العراق وافغانستان قد تعرضوا للتعذيب لحملهم على الاعتراف بمعلومات.