قالت منظمات حقوقية يوم الخميس ان السلطات السورية تسيء معاملة الناشط السياسي كمال اللبواني الذي اعتقل منذ نحو عام بعد لقائه مسؤولين اميركيين في واشنطن.
وقالت ثماني منظمات سورية في بيان مشترك ان القائمين على سجن دمشق عزلوا اللبواني في زنزانة منفردة قبل شهر وان معاملته وصلت الى درجة "بالغة السوء".
وقال البيان ان اللبواني "في زنزانة انفرادية تحت الارض وبثياب رثة وبدون حذاء وضمن ظلام دامس وبمساحة محدودة جدا ترتع فيها القوارض والحشرات. ونتيجة للاهمال الشديد فقد اصيب الدكتور اللبواني بامراض جلدية كالجرب واثار الدماء النازلة نتيجة الحكة الدائمة ما زالت بادية عليه."
وطالب البيان الذي وقعته منظمات حقوقية عربية وكردية ولجان احياء المجتمع المدني السلطات بالوقف الفوري لما وصفه بالممارسات غير المبررة ضد اللبواني.
وقال المعارض البارز اكرم البني "لن يتحمل اللبواني هذه المعاملة لفترة طويلة وأخاف عليه من الموت في السجن."
واعتقل اللبواني في تشرين الثاني /نوفمبر من عام 2005 في مطار دمشق الدولي عندما كان عائدا من زيارة الى واشنطن التقى خلالها مسؤولين اميركيين واوروبيين.
وكان اللبواني مؤسس الاتحاد الليبرالي الديمقراطي في سوريا قد اعتقل ايضا في عام 2001 خلال ما سمي بفترة "ربيع دمشق" التي ازدادت فيها الحريات العامة. وأفرج عنه في أيلول/ سبتمبر 2004.