اتهام دول الخليج بعدم تشديد الضوابط على تهريب البشر

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2006 - 03:25 GMT

قالت خبيرة في تهريب البشر تابعة للأمم المتحدة، الاربعاء، ان ضعف الضوابط تسبب في تفاقم ظاهرة تهريب البشر في منطقة الخليج التي تضم عددا كبيرا من العمال المهاجرين مما يترك الكثيرين عرضة لانتهاكات بدنية وجنسية.

وقالت سيجما هودا المقرر الخاص المعني بتهريب البشر بمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الانسان للصحفيين "حيثما وجد تدفق للعمال المهاجرين ستكون نسبة تهريب البشر هناك عالية دائما اذا كانت الرقابة والسيطرة ضعيفة والحكومات أقل يقظة".

وأضافت خلال جولة بالمنطقة "هناك ضعف في الرقابة واليقظة في الخليج".

وتعتمد دول الخليج العربية بشدة على العمالة المهاجرة غير أنه لا توجد قوانين كافية لحماية حقوقهم. وسنت البحرين وسلطنة عمان في الأشهر الأخيرة قوانين تقر تشكيل اتحادات عمالية.

وقالت هودا ان خادمات المنازل البالغ عددهن نحو 50 ألفا من بين العمال المهاجرين في البحرين البالغ عددهم نحو 300 ألف محرومات بشكل خاص. وأضافت أن بعضهن يتم خداعهن للعمل بوظائف مهينة على ايدي وكلاء توظيف يقدمون وعودا زائفة باتاحة ظروف عمل لائقة.

وقالت ان البحرين تدرك المشكلة وتنوي اعداد مشروع قانون لمكافحة تهريب البشر.

ووصفت هودا شكاوى بخصوص عمل الخادمات بين 14 و16 ساعة في اليوم وحبسهن في المنزل ومصادرة جوازات سفرهن وحرمانهن من الاتصال ببلدانهن وعدم دفع رواتبهن أو اضطرارهن لسرقة الطعام أو أكل الفتات بسبب نقص الوجبات.

وقالت "الانتهاكات البدنية مشكلة أيضا. بعض الضحايا أبلغنني بحوادث انتهاكات قاسية تسفر عن اصابات تشمل انتهاكات عقلية ولفظية". وأضافت أن الآراء العنصرية والجنسية المنتشرة على نطاق واسع ساهمت في شيوع تهريب البشر.

وأنشأت البحرين ملجأ لضحايا الانتهاكات وحثت هودا المملكة على إنشاء المزيد الى جانب اجراء تحقيقات وافية في قضايا إساءة المعاملة.

والمطربات أو الراقصات المهاجرات عرضة أيضا للانتهاكات حيث ينتهي الأمر ببعضهن الى البغاء. ويعاقب القانون في البحرين كما في بعض الدول الأخرى ممارسات البغاء غير أنه لا يعاقب زبائنهن.

وزارت هودا أيضا معسكرا للعمال قالت ان الاوضاع به "مروعة" حيث يتكدس ما يصل الى 24 شخصا في غرف ضيقة.