رحبت اثيوبيا الخميس بقرار مجلس الامن الدولي الذي يلحظ نشر قوة سلام في الصومال، ودعت الى "تطبيقه من دون تأخير".
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية وحيد بلاي لوكالة فرانس برس "ندعم القرار المنتظر منذ وقت طويل".
واضاف في اديس ابابا "كنا نتمنى اتخاذه قبل ذلك، ينبغي ان يطبق في وقت قريب جدا ومن دون تأخير لان الوضع يتدهور في الصومال".
واجاز مجلس الامن الدولي الاربعاء قيام الدول الافريقية بتشكيل قوة سلام في الصومال على ان تستثنى هذه القوة من الحظر على السلاح المفروض على الصومال منذ العام 1992 وذلك للسماح بتسليحها.
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ عام 1991، وتعجز المؤسسات الانتقالية التي انشئت عام 2004 عن ارساء النظام وسط تصاعد نفوذ الاسلاميين منذ عام 2006 حتى سيطروا على قسم كبير من جنوب البلاد ووسطها.
وسألت فرانس برس المتحدث عن قرار الامم المتحدة الذي استثنى الدول المجاورة للصومال من المشاركة في قوة السلام، فاكد ان حكومته "لا مشكلة لديها مع هذه النقطة".
واضاف ان "اثيوبيا كانت اول من اقترح الا تشارك الدول (...) التي لها حدود مع الصومال في هذه القوة".
وتابع ان "لنا فقط مستشارين عسكريين في الصومال وليس قوات مقاتلة، وكل ما سنقوم به في الصومال سيكون منسجما مع قرار الامم المتحدة".
وجاء في تقرير للامم المتحدة نشر في تشرين الثاني/نوفمبر ان الاف الجنود الاثيوبيين انتشروا في الصومال لدعم الحكومة، الامر الذي نفته اديس ابابا.