اعلنت اثيوبيا الثلاثاء ان استقالة الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد الاثنين "ستساهم في تعزيز الحكومة وتسوية الازمة" في هذا البلد الذي دمرته الحرب الاهلية.
وقال بيريكيت سيمون مستشار رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي الثلاثاء "ان الرئيس يوسف ونور حسن حسين (رئيس الوزراء) كانا صديقين لنا ولكن يوسف قرر الاستقالة. وسوف تساهم استقالته في تعزيز الحكومة في الصومال وتسوية الازمة".
واضاف سيمون قائلا "ولكن الصوماليين وحدهم هم الذين يقع على عاتقهم العمل من جديد في هذا الاتجاه". واشار الى ان هذه الاستقالة لن تغير شيئا من الخطة المقررة لانسحاب الجيش الاثيوبي من الصومال قبل بداية 2009.
وقال مستشار رئيس الوزراء الاثيوبي ان "جدولنا الزمني للانسحاب قد وضع بعد استعراض عام للوضع في الصومال وهو غير مرتبط باستقالة احد كائنا من كان".
وكان الرئيس الصومالي الانتقالي قد استقال الاثنين بعد اخفاقه في "اعادة السلام" الى الصومال التي عانت من ازمة سياسية كبيرة عطلت مؤسسات البلاد التي شهدت اسوا اعمال العنف منذ نشوب الحرب الاهلية في 1991.
وقد اقال يوسف يوم 16 كانون الاول/ديسمبر رئيس الوزراء نور حسن حسين الذي كان يحظى بتاييد كبير من البرلمان.
وكان يوسف قد انتخب رئيسا للصومال يوم 10 تشرين الاول/اكتوبر 2004 ولكنه لم يتمكن قط من بسط سلطته على البلاد التي كان يديرها كزعيم عشيرة وليس كرئيس دولة.
وفقد عبدالله يوسف في الشهور الستة الاخيرة الدعم الهام الذي كان يحظى به من جانب اثيوبيا التي كانت قد قامت بدور كبير من اجل انتخابه. وقد تدخلت اثيوبيا رسميا في نهاية عام 2006 في الصومال الى جانب الحكومة الانتقالية لطرد الاسلاميين الذين كانوا يسيطرون على جانب من الصومال.