تعقد الحكومة الفلسطينية لقاءا حاسما لها اليوم بالرئيس ياسر عرفات فيما اصيب 3 فلسطينيين بجروح متوسطة في محاولة ثانية لاغتيال العبد القوقا قائد الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في شمال قطاع غزة
واعلن الوزير الفلسطيني قدورة فارس ان الحكومة الفلسطينية ستعقد اجتماعا حاسما مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الثلاثاء في محاولة اخيرة لانهاء ازمة استقالتها. وقال فارس "اعتقد ان غدا سيحسم موضوع استقالة الحكومة" دون اعطاء المزيد من التفاصيل. والتقى عرفات الليلة لجنة شكلتها الحكومة من تسعة وزراء بينهم فارس لاقناع رئيس السلطة الفلسطينية باتخاد اجراءات عملية للاصلاح في اجهزة الامن تسمح لرئيس الوزراء الفلسطيني بالعدول عن استقالته. وقال ان اللجنة "لمست جدية لدى الرئيس عرفات للخروج من الازمة واتفقنا على عقد جلسة للحكومة برئاسته".
الى ذلك اصيب 3 فلسطينيين بجروح متوسطة في محاولة ثانية لاغتيال العبد القوقا قائد الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في شمال قطاع غزة
وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم المبنى، لكن المطلوب القوقا نجا من محاولة الاغتيال، بعد أن نجح في الفرار من المبنى.
وادعت قوات الاحتلال إن المبنى الذي استهدفته الطائرات كان يحتوي على مخرطة لإنتاج صواريخ الـ"قسّام".
يُذكر أن لجان المقاومة الشعبية هي هيئة عليا تنضوي تحتها منظمات فلسطينية مختلفة، ويُعتبر القوقا من المطلوبين البارزين لدى قوات الأمن الإسرائيلية، وكان مطاردا في الانتفاضة الاولى حيث اضطر لمغادرة الاراضي الفلسطينية عبر البحر الى مصر ثم انتقال الى الجزائر الى ان عاد الى غزة مع عودة السلطة الفلسطينية.
وكان المنزل المكون من طابقين هدفا في وقت سابق لهجوم مروحيات اسرائيلية "الاثنين" ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بجروح.
ولم يتضح بعد هل اصيب القوقا في الهجوم الاولي أو الضربة الصاروخية الاخيرة، في وقت شوهد فيه تصاعد الدخان من منزله.
وحسب معلومات فلسطينية، هذه هي المرة الثالثة خلال عشرة أيام التي تحاول فيها اسرائيل اغتيال القوقا. فقد حاول الطيران الاسرائيلي، قبل عشرة أيام، ايضا، اغتيال القوقا عندما قصف سيارة في حي الزيتون في غزة، لكن المحاولة باءت بالفشل، كما باءت محاولتي الاغتيال، امس، وفجر اليوم
--(البوابة)