اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين ان اجتماعا "غير رسمي" لوزراء خارجية عدد من الدول سيعقد الثلاثاء في الكويت لبحث الوضع في لبنان على هامش مؤتمر دولي حول العراق.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني للصحافيين ان "هذا الاجتماع غير الرسمي حول لبنان (...) سيعقد على هامش المؤتمر الوزاري الموسع للدول المجاورة للعراق بهدف دعم جهود الجامعة العربية".
واوضحت ان الاجتماع "سيضم ممثلين عن المانيا والسعودية ومصر والامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والاردن وايطاليا ولبنان والكويت وقطر وبريطانيا وروسيا و(الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي) خافيير سولانا و(الامين العام للجامعة العربية) عمرو موسى وممثلا للامين العام للامم المتحدة".
وفي بيروت قال مصدر حكومي ان وزير الخارجية بالوكالة طارق متري سيمثل لبنان في الاجتماع لافتا الى ان متري سيشرح ما يحول دون انتخاب رئيس لبناني.
وقال المصدر ان "وزير الخارجية بالوكالة طارق متري سيمثل لبنان في الاجتماع كما سيشارك محمد شطح مستشار (رئيس الوزراء فؤاد) السنيورة".
واضاف ان "الوفد سينقل وجهة النظر اللبنانية التي تتعلق بالعوائق امام تنفيذ المبادرة العربية ولاسيما في ما يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية".
وتابع المصدر ان "متري سيشدد على اهمية تطبيق قرارات مجلس الامن المتعلقة بلبنان وتحديدا 1559 و1701 ولاسيما البنود المتعلقة بمعالجة السلاح غير الشرعي في لبنان اضافة الى اقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان و(ضمان) فاعلية منع دخول اسلحة الى لبنان وخصوصا برا".
واكد المصدر ان "اهمية هذا الاجتماع انه دولي عربي وسيتم البحث عن طريقة لمنع ان يكون لبنان مسرحا للصراعات الاقليمية والدولية".
وكان وزير الخارجية برنار كوشنير الذي سيمثل فرنسا في هذا المؤتمر بذل جهودا منذ تموز/يوليو الفائت في محاولة لتسوية الازمة السياسية في لبنان. ونظم قرب باريس لقاء ضم ممثلين للغالبية النيابية المناهضة لسوريا والمعارضة القريبة من دمشق.
وشغرت سدة الرئاسة الاولى في لبنان منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر مع استمرار الخلاف بين الغالبية والمعارضة على تقاسم السلطة.
ومؤتمر الدول المجاورة للعراق في الكويت هو الثالث من نوعه بعد مؤتمري شرم الشيخ في ايار/مايو واسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر 2007. ويتوقع ان تشارك فيه ايضا وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس.