اجتماع روسي اميركي السبت في جنيف لمحاولة "انقاذ حلب"

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2016 - 08:24 GMT
وزير الخارجية الاميركي جون كيري
وزير الخارجية الاميركي جون كيري

اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري مساء الجمعة من باريس عن اجتماع السبت في جنيف لخبراء روس واميركيين لمحاولة "انقاذ حلب من دمار تام"، عبر وقف لاطلاق النار واخلاء المدنيين والمعارضين المسلحين، وادخال مساعدة انسانية.

وقال كيري اثناء حفل استقبال في السفارة الاميركية بباريس "عملت اليوم وساواصل العمل حول كيفية انقاذ حلب من دمار تام (..) وغدا سيكون هناك فريق قادم من اميركا تحت ادارة الرئيس (باراك) اوباما، في جنيف مع خبراء روس، وسنتوصل كما آمل، الى نوع من الاتفاق لكيفية حماية المدنيين وما يمكن ان يتم مع المعارضة المسلحة".

واضاف كيري الذي من المقرر ان يغادر باريس مساء السبت للعودة الى الولايات المتحدة، بعد اجتماع صباح السبت بباريس حول سوريا، "نعمل بجهد مع اناس لدينا خلافات معهم، لنرى ما اذا كان بامكاننا التوصل الى وسيلة، باسم الانسانية، لحماية هذه الارواح، ومحاولة فصل المقاتلين ودفع العملية قدما. نحن قريبون من ذلك لكننا لم ننجح بعد".

واوضح مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان اجتماع السبت سيجري على مستوى "تقني وليس على مستوى وزراء الخارجية" وان كيري لن يتوجه الى سويسرا.

واضاف ان الامر يتعلق ببحث خطة حلب في اجزاء ثلاثة "وقف اطلاق نار ومساعدة انسانية ورحيل المعارضة ومدنيين عن حلب".

وتابع كيري الذي حاول لنحو اربع سنوات بلا جدوى التوصل الى حل سياسي للنزاع، "ان ما يجري في حلب هو اسوا كارثة، ان ما يجري في سوريا هو اسوا كارثة منذ الحرب العالمية الثانية. هذا امر غير مقبول. هذا فظيع".

وتساءل "لكن ماذا علي ان افعل؟ العودة الى المنزل وتمضية نهاية اسبوع جميلة في ماساشوستس (شمال شرق الولايات المتحدة) في الوقت الذي يموت فيه اناس؟ البقاء جالسا في واشنطن وعدم القيام باي شيء؟. نحن لا نعمل بهذه الطريقة. وهذا ليس ما تقوم به الولايات المتحدة".

لكن روسيا الداعمة للسلطات السورية شددت الجمعة على ان هجوم الجيش السوري على المسلحين المعارضين في حلب لن يتوقف الا بعد رحيل جميع المسلحين المحاصرين بنيران الجيش، مع عشرات آلاف المدنيين.

وكان من المقرر ان يعقد الاجتماع التقني الروسي الاميركي في جنيف الثلاثاء او الاربعاء، لكنه الغي وتبادل كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف المسؤولية عن ذلك.

واتفق الوزيران الجمعة الماضية في روما على هذه الخطة لشرق حلب التي تقوم على ثلاث نقاط.