اجتماع فلسطيني – اسرائيلي برعاية اميركية لتضيق الخلاف قبل مؤتمر الخريف

منشور 03 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 09:05

يجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفدا المفاوضات يوم الاربعاء في محاولة لتضييق الخلافات بشأن مؤتمر ترعاه الولايات المتحدة لبحث اقامة دولة فلسطينية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية دافيد بيكر ان الزعيمين سيجتمعان منفردين في مقر اولمرت بالقدس قبل ان ينضم اليهما وفدا المفاوضات "المكلفان بصياغة بيان مشترك يعرض على الاجتماع الدولي".

وقال صائب عريقات مساعد عباس دون ان يخوض في تفاصيل ان الزعيمين سيقومان بتقييم ما تم التوصل اليه اثناء المحادثات السابقة ودفع ما وصلا اليه خطوة الى الامام.

وقال مسؤولون اسرائيليون وغربيون ان اولمرت يبحث منح قوات الامن التابعة لعباس سيطرة أكبر على بلدة أو بلدتين في الضفة الغربية.

ويسعى اولمرت الى بيان مشترك عام للمؤتمر الذي ترعاه الولايات المتحدة والذي يتوقع ان يعقد في مدينة انابوليس بولاية ماريلاند الامريكية في الفترة بين منتصف واواخر تشرين الثاني/نوفمبر . ويريد عباس اتفاقية "اطار عمل" واضحة تتضمن جدولا زمنيا لمفاوضات الوضع النهائي ولتنفيذ أي اتفاقات.

ولا يتوقع تحقيق انفراجة كبيرة في أول اجتماع رسمي لوفدي المفاوضات يوم الاربعاء.

وأفرجت اسرائيل عن نحو 90 سجينا فلسطينيا هذا الأسبوع في لفتة لاظهار حسن النية لعباس. ورحب مكتب عباس بهذا الاجراء لكنه قال ان هناك حاجة الى المزيد.

ولم يتضح الى أي مدى اولمرت مستعد لبحث قضايا "الوضع النهائي" اللازمة لاقامة دولة فلسطينية مثل الحدود ومستقبل القدس وقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال وزير الامن العام الاسرائيلي افي ديختر للقناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي عشية الاجتماع "لا يوجد أحد يتم التعامل معه الآن بشأن اتفاقيات الوضع الدائم."

وقال انه سيكون من السابق لاوانه التوصل الى اتفاق يذهب الى مدى أبعد من مباديء الدولة في المؤتمر الذي ترعاه الولايات المتحدة لان المحادثات في مرحلتها الاولى ومازال الفلسطينيون يحاولون السيطرة على جماعات الناشطين.

وقال ديتشر "بدون ان يحدث هذا اعتقد ان أي خطوة نحو حل دائم مصيرها الفشل وتعد مغامرة."

وأصبح اولمرت ضعيفا سياسيا منذ الحرب في لبنان العام الماضي مما اثار شكوكا بين الاسرائيليين والفلسطينيين بشأن قدرته على تنفيذ وعوده بشأن السلام.

وعباس أيضا أصبحت سلطته محدودة منذ ان سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في حزيران/يونيو .

مواضيع ممكن أن تعجبك