اجتماع في روما لبحث "مابعد الاسد" ولجنة اميركية تركية تخطط لاسقاط نظامه

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2012 - 03:23 GMT
بحث "مابعد الاسد"
بحث "مابعد الاسد"

تعقد اللجنة التركية الأميركية اجتماعها الأول في أنقرة على مستوى الخبراء، للبحث في إنهاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ويتوقع أن يجري خلال الاجتماع تنسيق الردود العسكرية والاستخباراتية والسياسية على أعمال العنف والأزمة المستمرة في سورية منذ مارس/ آذار 2011 . ومن المقرر أن يناقش المسؤولون في الاجتماع الذي يعقد في أنقرة خطط الطوارئ التي يمكن تطبيقها في حال ظهور تهديدات مثل قيام النظام السوري بشن هجوم كيميائي وهو ما اعتبرته واشنطن "خطا احمر". ويرأس الوفد التركي نائب وزير الخارجية التركي هاليت جيفيك بينما تقود الوفد الأميركي السفيرة الأميركية اليزابيث جونز. ويتألف الوفدان من رجال استخبارات ومسؤولين عسكريين ودبلوماسيين، بحسب ما أفاد مصدر في وزارة الخارجية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها التركي احمد داود اوغلو في 11 أغسطس/ آب عن مثل هذه الآلية لعقد الاجتماعات لتسريع إنهاء الإطاحة بالنظام السوري.

ويأتي اجتماع الخميس بعد أيام من إطلاق الرئيس اوباما تحذيرا إلى سورية بأن أي استخدام للأسلحة الكيميائية سيكون "خطا احمر" سيغير كيفية تعامله مع الأزمة السورية.

ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع كذلك احتمال استغلال عناصر حزب العمال الكردستادي المحظور في تركيا وتنظيم القاعدة أي فراغ للسلطة في سورية.

وكانت كلينتون قد أعلنت في اسطنبول أنها "تشاطر تركيا تصميمها على ألا تتحول سورية إلى ملجا لإرهابيي حزب العمال الكردستاني سواء الآن أو بعد غياب نظام الأسد".

في هذه الاثناء قال وزير الخارجية الايطالي جوليو تيرزي الخميس ان ايطاليا ستستضيف محادثات دولية "خلال الايام المقبلة" حول مستقبل سوريا بعد انتهاء نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وصرح الوزير لصحيفة "لا ريبوبليكا" ان ايطاليا "اقترحت اجراء محادثات غير رسمية في روما (اكرر.. روما) خلال الايام القليلة المقبلة مع مجموعة من الدول الحليفة والشريكة لمناقشة الادوار والمسؤوليات الدولية في سوريا بعد الاسد". واضاف ان "المحادثات ستتناول الجوانب الامنية وبناء المؤسسات واعادة الاعمار الاقتصادي والجوانب الانسانية". وقالت وزارة الخارجية الايطالية في اتصال اجرته وكالة فرانس برس ان الاجتماع "سيعقد الاسبوع المقبل في روما على مستوى كبار المسؤولين من الدول التي تشترك في طريقة التفكير مع ايطاليا".

وقال تيرزي ان سقوط نظام الاسد "امر حتمي" وان على المجتمع الدولي "واجبا اخلاقيا" لدعم العملية الديموقراطية. كما حذر من ان "عدم اكتمال العملية الديموقراطية سيعني حالة طويلة من عدم الاستقرار في سوريا وسيترك الميدان مفتوحا للتدخلات الخارجية" من قبل جماعات مسلحة او قوى اقليمية مثل ايران.

واضاف ان حالة عدم الاستقرار هذه ستزيد من "خطر انتشار اسلحة الدمار الشمال لان سوريا تمتلك اكبر ترسانة من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية في الشرق الاوسط".