دعا رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الكرد من اعضاء مجلس النواب والوزراء في الحكومة العراقية وغيرهم من المسؤولين الى اجتماع مهم في اربيل غدا.
وقال القيادي في التحالف الكردستاني النائب محمود عثمان في تصريحات صحافية ان الاجتماع سيكون لمناقشة آخر المستجدات على الساحة العراقية والقصف التركي ي الايراني لقرى الاقليم.
واضاف عثمان ان الاجتماع سيناقش أيضا المشكلات العالقة مع الحكومة الاتحادية والعلاقات الخارجية ومواضيع مهمة اخرى.
وذكر ان الهدف من الاجتماع الخروج بقرارات حول اخر المستجدات الامنية والسياسية في البلاد وامكانية لجوء بارزاني الى اطلاق مبادرة سياسية لتجسير هوة الخلافات بين الحكومة العراقية وائتلاف دولة القانون.
واكد ان القيادة الكردية طيلة فترة ما بعد الانتخابات قدمت أكثر من مبادرة ولكن هناك ملفات لم يتم التوصل الى أي حل لها وأن الحكومة لم تعد لها الفعالية لانجاز العديد من الامور.
يذكر ان الوفد الكردستاني الذي سيتوجه قريبا الى بغداد برئاسة رئيس حكومة اقليم كردستان الدكتور برهم صالح يحمل رسالة جديدة وواضحة مفادها أن الشارع الكردي يضغط على الحكومة الاقليمية باتجاه اتخاذ موقف واضح من عدم استجابة الحكومة الاتحادية لتعهداتها السابقة لحل القضايا العالقة بين الجانبين لاسيما عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.
ومن ابرز الملفات العالقة بين بغداد واربيل تقف مسألة قانون النفط والغاز كاحدى المشكلات العالقة بين المركز والاقليم وكذلك مسألة المناطق ذات الاشكاليات الجغرافية او ما تسمى من قبل الاكراد ب"المناطق المتنازع عليها" وغيرها من النقاط العالقة الاخرى التي تضمنتها ورقة الاتفاق الموقع بين بغداد وقيادة الاقليم قبيل تشكيل الحكومة الحالية.
وكانت وزارة النفط العراقية أعلنت يوم أمس أن اقليم كردستان أوقف عمليات ضخ النفط من حقول الاقليم عبر منظومة الصادرات النفطية من دون معرفة الأسباب معتبرة أن ذلك سيشكل خسارة للاقتصاد العراقي.
ويرى مراقبون أن عودة الاتهامات المتبادلة بين بغداد وأربيل بشأن ملف النفط والغاز وغيرها من القضايا تؤكد أن الطرفين مقبلان على أزمة جديدة تكون شبيهة بما حصل نهاية عام 2008 في المناطق المتنازع عليها
اجتماع كردي لاتخاذ موقف موحد من بغداد
