مصر تجدد الهدنة: 60 شهيدا واجتماع لمجلس الامن واوباما يساند العدوان

تاريخ النشر: 18 يوليو 2014 - 07:54 GMT
البوابة
البوابة

عقد مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة اجتماعا عاجلا بشأن الصراع في غزة، الجمعة، في الوقت الذي تتنامى المخاوف الدولية من تصعيد للأزمة في قطاع غزة. في الوقت الذي اعتبر الرئيس الاميركي العدوان الاسرائيلي دفاعا عن النفس وحقا لها في ممارسته

وطلب الأردن عقد الاجتماع بعد قيام إسرائيل بشن غزو بري على قطاع غزة الخميس.

وقال جيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن الأمم المتحدة "تشعر بالانزعاج تجاه الرد الإسرائيلي المفرط على قطاع غزة".

وأضاف فيلتمان أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي مساء الجمعة 18 يوليو/تموز أن "إسرائيل لديها قلق أمني مشروع، ونحن ندين إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي من غزة على إسرائيل، مما أنهى وقفا مؤقتا لإطلاق النار".

وأشار الى أن اتفاق التهدئة الذي يعمل من أجله الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيسمح بفتح معبر رفح مع مصر، معربا عن خشيته من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ومن امتداد الأحداث في غزة إلى دول المنطقة.

وأعلن أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قرر زيارة الشرق الأوسط السبت، مبينا أن "الامين العام يريد التعبير عن تضامنه مع الإسرائيليين والفلسطينيين".

وارتفع الى 290 عدد الشهداء في غزة وفق ما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
وقال المتحدث باسم الوزارة الدكتور أشرف القدرة إنه منذ المغرب إلى الآن (بتوقيت القدس) أصبح عدد الضحايا 15 .

اوباما يدعم العدوان

الاجتياج البري لغزة رفع عدد الإصابات وضاعف عدد المشردين من بيوتهم إلى 40000 شخص، ما دفع منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إلى طلب مساعدات بقيمة 60 مليون دولار.

في هذه الأثناء، قال الرئيس الأمريكي بأنه تحدث إلى نتنياهو وكرر دعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الصواريخ التي تطلقها حركة حماس من غزة.

مصر تجدد الهدنة

جددت مصر يوم الجمعة دعوتها لهدنة لإنهاء الصراع بين إسرائيل وحركة حماس التي تدير قطاع غزة وطلبت فرنسا من قطر استخدام نفوذها لدى الحركة للوصول إلى وقف لإطلاق النار.

ودعا وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في القاهرة جميع الأطراف للانضمام للمفاوضات لوقف إراقة الدماء.

وقال شكري انه كثف جهوده لإقناع الأطراف الرئيسية بقبول المقترح المصري لوقف اطلاق النار. وكانت إسرائيل قبلت عرضا مصريا سابقا لوقف القتال بينما رفضته حماس.

وأضاف شكري أن مصر تأمل أن تؤيد كل الأطراف المبادرة المصرية لوقف إراقة الدماء ووضع حد للتصعيد. وقال "هناك اتصالات مكثفة على مدار الساعات الماضية لمتابعة التطور ورصد المواقف."

وأبلغ فابيوس رويترز بأن بلاده طلبت من قطر المساعدة في الوصول لوقف القتال.

 شهداء الجمعة

ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي منذ صباح الجمعة (7/18) إلى 57 شهيداً ومئات الجرحى، في ظل تواصل العملية البرية في المناطق الشرقية والشمالية لقطاع غزة، ليصل بذلك عدد الضحايا منذ بداية العدوان إلى 294 شهيداً وأكثر من 2286 جريحاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

ففي ساعة متأخرة من مساء الجمعة، استشهد ثمانية مواطنين وأصيب عشرة آخرون من عائلة واحدة، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلهم في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، بينهم ثلاثة نساء وطفل. تلاها بعد قليل مجزرة بحق عائلة جديدة في مدينة خان يونس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين من العائلة نفسها.

كما استشهد ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة، وأصيب ثلاثة آخرون جراء استهدافهم بالطيران الحربي الإسرائيلي في المنطقة الشرقية لمدينة رفح، جنوب القطاع، في حين أعلنت المصادر الطبية استشهاد مواطن في قصف على مدينة خان يونس، وآخر في مدينة رفح.

حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تعرض منذ فجر الجمعة لقصف مدفعي عنيف جداً استهدف منازل المدنيين مما أدى إلى استشهاد 4 وإصابة 10 آخرين، في حين استشهدت طفلة (13 عاماً) في قصف مدفعي استهدف حي التفاح بمدينة غزة، بالإضافة إلى مواطن آخر بمدينة رفح.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، إن مواطنة استشهدت متأثرة بجراح أصيبت بها قبل أيام، ومواطن بمدينة خان يونس، وآخرون في مدينة رفح التي تتعرض لقصف مدفعي وجوي غير مسبوق، خاصة في المناطق الشرقية من المدينة.

في السياق ذاته، استشهد عصر الجمعة، ثلاثة مواطنين في قصف قوات الاحتلال لمنزل رئيس بلدية الفخاري أحمد الفرا شرق خان يونس، كما استشهد مواطنون في قصف جوي تعرض له مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وبدأت الدبابات الإسرائيلية عملية توغل بري من عدد من المحاور الحدودية منذ فجر الجمعة، تركزت في المناطق الشرقية لمدينتي بيت لاهيا وبيت حانون، ومنطقة شرق مدينة خان يونس، والمنطقة الجنوبية الشرقية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث تقدمت الآليات لعدة مئات من الأمتار دون تحقيق تقدم ملموس.

كما واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية سياسة قصف المنازل وتدميرها، وقصفت الجمعة عشرات المنازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة.