قال أنصار الناشط المؤيد للديمقراطية نبيل رجب يوم الخميس إنه سيقدم للمحاكمة في البحرين بتهمة إهانة وزارتي الداخلية والدفاع. ورجب أحد أشهر الناشطين في العالم العربي.
وبينما لم تذكر النيابة العامة رجب بالاسم في بيان نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية أشار الى ان موعد المحاكمة هو 19 أكتوبر تشرين الاول إلا ان وزارة الداخلية حدت هويته عندما اعتقل في الثاني من أكتوبر تشرين الاول.
وقام رجب بدور بارز في المظاهرات الحاشدة التي قادها الشيعة في عام 2011 للمطالبة باصلاحات في المملكة بتشجيع من الانتفاضات المؤيدة للديمقراطية للربيع العربي.
وإذا أدين رجب مؤسس مركز البحرين لحقوق الانسان فانه قد يعود إلى السجن بعد بضعة أشهر من استكمال عقوبة مدتها عامان في مايو ايار لإدانته بتنظيم احتجاجات غير مشروعة والمشاركة فيها.
وأكد موعد المحاكمة ناشطون من أنصاره حافظوا على حسابه الرسمي على موقع تويتر أثناء احتجازه في السابق.
وقالت النيابة العامة في بيانها إنه "نشر عبارات على حسابه الشخصي بموقع للتواصل الاجتماعي تشكل اهانة في حق الوزارتين (الدفاع والداخلية) بنسبة أمور شائنة إليهما وزعمه على خلاف الحقيقة بأن البحرينيين الملتحقين بتلك التنظيمات من المنتسبين للمؤسستين الامنيتين.. واصفا تلك المؤسستين بحضانتهما الفكرية للتنظيمات الإرهابية."
وألقي القبض على رجب لسؤاله بعد وقت قصير من عودته الى البحرين من رحلة في الخارج.
ويشكو كثير من الشيعة من التمييز السياسي والاقتصادي ضدهم وهو اتهام تنفيه السلطات.
وحكم على رجب بالسجن ثلاثة أشهر في العام الماضي في قضية منفصلة بشأن تدوينة انتقد فيها رئيس الوزراء عم الملك. وتم نقض الحكم لكن بعد أن أمضى رجب مدة العقوبة بالكامل.