للمرة الاولى في تاريخ الاورغواي، البلد الصغير في اميركا الجنوبية الذي يبلغ عدد سكانه 3.4 ملايين نسمة، يعتبر المراقبون ان المرشح اليساري تاباري فاسكويز هو الاوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية التي تجرى الاحد.
وقد دعي حوالى 2.5 مليوني ناخب الى الادلاء بأصواتهم، ومن المتوقع ان تتخطى المشاركة ال 90% لأن التصويت الزامي في هذا البلد العريق في الديموقراطية التي قطعتها فترة حكم ديكتاتوري استمرت من 1973 الى 1985.
وتفيد أحدث استطلاعات الرأي ان فاسكويز الذي يرأس التحالف التقدمي-الجبهة الموسعة، سيفوز في الانتخابات من الدورة الاولى بحصوله على ما بين 51 و56% من الاصوات. وسيؤدي وصوله الى الحكم الى اشراك الثورييين السابقين "توباماروس" في الحكومة. وهم الذين خاضوا حرب العصابات في المدن خلال ستينات القرن الماضي في الاورغواي، ثم قضى عليهم الجيش.
ويلي فاسكويز منافسه خورخي لاراناغا من الحزب الوطني، بما بين 29 الى 32% من الاصوات، اما مرشح حزب كولورادو غيليرمو ستيرلينغ فقد يحصل على 8 الى 12.5 % من الاصوات.