احداث طرابلس: قتيل ثامن والجيش اللبناني يعد بالحزم

تاريخ النشر: 26 يوليو 2008 - 08:13 GMT

ارتفعت حصيلة المواجهات في مدينة طرابلس شمال لبنان الى ثمانية قتلى بعد الاعلان عن سقوط قتيل اليوم السبت فيما تواصلت المعارك خلال الليل بالرغم من اعلان وقف اطلاق النار.

ووقعت مواجهات عنيفة تخللها اطلاق نار كثيف ومتواصل من اسلحة رشاشة وقذائف بين مقاتلين من انصار الطائفتين السنية والعلوية ليل الجمعة السبت كما قال المسؤول طالبا عدم كشف هويته.

واضاف المسؤول ان اطلاق نار متقطعا سمع صباح السبت فيما لم ينشر الجيش الذي تموضع على المحاور الفاصلة بين الاحياء السنية في باب التبانة والعلوية في جبل محسن بعد التعزيزات التي ارسلت الى طرابلس.

وقد تكثفت المعارك بالرغم من اعلان وقف النار مرتين الجمعة. ودخل وقف اطلاق النار الثاني كما يفترض حيز التنفيذ الجمعة عند الساعة 18,00 (15,00 ت غ).

وقتل سبعة اشخاص بينهم صبي في العاشرة من عمره خلال يوم من المعارك التي اندلعت ليل الخميس الجمعة قبل سقوط القتيل الثامن صباح السبت. واصيب نحو خمسين شخصا اخرين بجروح في اعمال العنف.

وكان وزير الداخلية زياد بارود والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي توجها الى طرابلس في المساء للاطلاع على الوضع ميدانيا والبحث في سبل اعادة الهدوء.

الجيش

وعُقد اجتماع أمني في مدينة طرابلس شمال لبنان مساء يوم الجمعة ضم قادة القوى الأمنية والجيش لبحث سبل التعاطي مع الوضع في منطقتي باب التبانة وجبل محسن عقب اشتباكات طائفية دامية خلفت سبعة قتلى وعشرات الجرحى.

وقال وزير الداخلية اللبناني زياد بارود عقب الاجتماع مع كبار ضباط الأمن إن القوى الأمنية والجيش ستتعاطى بحزم خلال الساعات المقبلة مع التطورات الدامية في طرابلس.

وقد عزز الجيش اللبناني انتشاره بالفعل في منطقتي باب التبانة وجبل محسن للحيلولة دون تدهور الموقف، فيما تواصل إطلاق الرصاص متقطعا الليلة الماضية رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عصر الجمعة.

وكان النائب عن المدينة محمد كبارة أعلن سابقا أن الجيش سيقوم بتعزيز انتشاره في باب التبانة -ذات الأغلبية السنية- وجبل محسن –الذي تقطنه أغلبية من الطائفة العلوية- لتنفيذ وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة السادسة مساء أمس بالتوقيت المحلي.

وأشار إلى أنه تلقى وعودا من قيادة الجيش بالتعامل بحزم مع أي خرق لوقف إطلاق النار، واتخاذ الإجراءات المناسبة والصارمة للرد على مطلقي النار وملاحقتهم.