الى جانب تطورات النجف والكوفة شهد الوضع الامني في العراق ، اليوم الخميس، تطورات جديدة فقد اعلن عن اختطاف صهر وزير الدفاع واقدم مجهولون على تخريب انابيب نفط في الجنوب واعتقلت الشرطة فريق "العربية" بالنجف وناشد رهائن اتراك شركاتهم التوقف عن العمل في العراق.
اختطاف صهر الشعلان
اعلنت مجموعة تسمي نفسها "كتائب الغضب الالهي" في شريط عرضته قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية مساء امس اختطاف صهر وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان واحد اقاربه مطالبة باطلاق سراح الشيخ علي سميسم ابرز مساعدي رجل الدين المتشدد مقتدى الصدر.
وذكرت القناة ان مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب الغضب الالهي" قالت انها قامت باختطاف اللواء صلاح حسن زيدان اللامي صهر وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ومدير الشؤون العسكرية في وزارة الدفاع واحد اقاربه".
واضافت ان الخاطفين طالبوا "في شريط بوقف العمليات العسكرية في النجف واطلاق سراح الشيخ علي سميسم الذي اعتقلته السلطات العراقية".
واختطف متشددون العشرات لاخراج افراد وشركات وقوات تدعم القوات بقيادة الولايات المتحدة والحكومة العراقية المؤقتة الجديدة من البلاد.
تخريب 8 انابيب نفط بالجنوب
من ناحية اخرى، قال مسؤول نفطي الخميس ان مخربين هاجموا ثمانية خطوط أنابيب نفط تربط حقل الرميلة النفطي الكبير في جنوب العراق بمحطة ضخ قرب مدينة البصرة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه هناك نظام دعم احتياطي.
وليس لدي بيانات عما اذا كانت امدادات التصدير قد تأثرت. وتنقل خطوط الانابيب النفط من حقل الرميلة الجنوبي الى محطة ضخ الزبير واحد.
تعرض السفارة البولندية لقنبلة
وفي تطورات امس الاربعاء ايضا، تعرضت سفارة بولندا لهجوم بقنبلة ألقاها مجهولون لكنها لم تسفر عن إصابات.
قال "ياروسلاو دروزد" الناطق باسم وزارة الخارجية البولندية "نزل رجل من سيارة في شارع مواز لمقر السفارة واخرج قاذفة قنابل وقام بإطلاق قنبلة في اتجاه السفارة قبل أن يلوذ بالفرار في السيارة نفسها مضيفا أن القنبلة "أصابت حائطا في السفارة بدون أن تخلف جرحى أو خسائر مادية" لكنه تم فتح تحقيق علي الفور لمعرفة أسباب الهجوم."
وتقود بولندا حليفة واشنطن منذ بداية الحرب على العراق، قوة متعددة الجنسيات قوامها 6500 رجل من بينهم 2500 جندي.وتعرضت القوات البولندية الأسبوع الماضي لعدة هجمات أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.
وبلغ إجمالي القتلي البولنديين في العراق 14 منذ بداية الحرب،منهم عشرة عسكريين وأربعة مدنيين.
وأفاد استطلاع للرأي اجري مؤخرا إن 73% من البولنديين يعارضون مشاركة قواتهم فيما يسمى بإرساء الاستقرار في العراق في مقابل 67% في حزيران/يونيو.
رهائن اتراك يناشدون شركاتهم الانسحاب
الى ذلك، عرضت قناة "ان.تي.في" التلفزيونية الاربعاء شريط فيديو لرهينتين تركيين محتجزين في العراق وقالت ان مختطفيهم يهددون بقتلهما اذا لم تنسحب الشركة التي يعملان بها من العراق.
وذكرت القناة التركية ان مسلحين عراقيين اختطفوا مهندسي الالكترونيات عبدالله اوزدنير وعلي داشكن من موقع عملهما.
وظهر الرهينتان في شريط الفيديو وهما يجلسان أمام مسلحين ملثمين و يعرضان وثائق سفر تركية.
وقال أحدهما في "أناشد جميع الشركات التركية ان تحاول ألا تعمل في العراق من الآن فصاعدا. من فضلكم ساعدونا حتى يمكن إطلاق سراحنا."
واحتجز عشرات من العمال الأجانب في العراق رهائن منذ نيسان/ ابريل الماضي. وأُطلق سراح كثيرين منهم لكن بعضهم قُتل.
ولم يوضح الشريط الذي أذاعته القناة التركية متى أو أين تم اختطاف الشخصين أو الجهة التي يعملان لديها؟.
وانسحبت بضع شركات تركية من العراق بالفعل بسبب مخاوف أمنية.
وتقوم شاحنات وجرارات تركية بنحو 700 ألف رحلة الى العراق سنويا حاملة صادرات تدر على تركيا مليارات الدولارات.
اعتقال فريق "العربية" بالنجف
في تطور اخر، اعتقلت الشرطة العراقية خمسة أعضاء في الفريق الصحافي لقناة "العربية" الفضائية في مدينة النجف وبينهم مراسل المحطة مساء الأربعاء.
وقالت المحطة إن الشرطة العراقية دخلت إلى الفندق الذي يقيم فيه الصحافيون في مدينة النجف وأوقفت خمسة من فريق "العربية" بينهم المراسل ديار العمري ولم تعرف بعد أسباب اعتقال الصحافيين.
وكان ديار العمري قدم تقريرا ونقل مباشرة أخبار المواجهات بين القوات الأميركية يساندها الحرس الوطني العراقي وأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأكد المراسل حصول غارة جوية أميركية وسقوط قذائف على بعد أمتار من ضريح الإمام علي وسط المدينة.(البوابة)—(مصادر متعددة)