حكمت محكمة امن الدولة العليا في دمشق الاحد على ثلاثة سوريين بالسجن ما بين ثلاثة وخمسة اعوام بتهمة الانتماء الى مجموعة اسلامية اصولية وفق ما افادت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا.
وجاء في بيان للمنظمة ان "محكمة امن الدولة العليا حكمت على كل من عبدالله عيد وباسل مدراتي بالسجن لمدة خمسة اعوام بتهمة الانتساب الى جمعية سرية من شانها تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي" في اشارة الى حزب التحرير الاسلامي.
واضاف البيان "حكم على احمد شاهين (17 عاما) بالسجن ثلاثة اعوام بالتهمة نفسها".
وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان عمار قربي ان المحكومين الثلاثة معتقلون منذ نحو عامين.
وحزب التحرير الذي اسسه الشيخ تقي الدين النبهاني الفلسطيني عام 1953 انتشر في عدد من الدول العربية وهو من انشط التنظيمات الاصولية في آسيا الوسطى.
ويدعو الحزب الى "اقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة".
واعربت المنظمة عن "قلقها البالغ لسلسلة الاحكام الجائرة التي صدرت عن محكمة امن الدولة العليا الاستثنائية" مطالبة السلطات السورية بـ"الغاء المحكمة..والافراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سوريا".
واوضح قربي ان محاكمة الالماني من اصل سوري محمد حيدر زمار "تواصلت الاحد في دمشق" علما انه يواجه عقوبة الاعدام للاشتباه في مشاركته في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وقال "عقدت جلسة اليوم ولما لم يوكل (زمار) محاميا قامت المحكمة بتسخير محام له من نقابة المحامين واجلت جلسته للدفاع".
ويشتبه في ان زمار شارك في تجنيد ارهابيين قادوا الطائرات خلال اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وهو يحاكم منذ تشرين الاول/اكتوبر في دمشق بتهمة الانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في سوريا.