كييف تتراجع وتنفي اختطاف طائرة أوكرانية من كابول

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2021 - 07:35 GMT
اختطاف طائرة أوكرانية في كابول والتوجه بها إلى إيران

نفت كييف الثلاثاء، صحة تصريحات لمسؤول في وزارة خارجيتها اعلن فيها ان مجهولين اختطفوا طائرة اوكرانية كانت وصلت الى افغانستان لاجلاء مواطنين اوكرانيين، واتجهوا بها الى ايران.

ومن طرفها يضا، نفت طهران هذه المعلومات قائلة ان الطائرة وصلت الى مطار مدينة مشهد شمال شرقي البلاد وتزودت بالوقود ثم تابعت طريقها الى كييف.

وفي وقت سابق، نقلت وسائل الإعلام عن نائب وزير خارجية أوكرانيا، يفغيني ينين، قوله أنه في 17 أغسطس، قام مجهولون باختطاف طائرة أوكرانية وصلت إلى كابل لإجلاء مواطنين أوكرانيين، وتم "اختطافها من قبل مجهولين وتوجهوا بها إلى إيران".

وقال نائب وزير الخارجية الاوكرانية يفغيني ينين ”يوم الأحد الماضي، تم الاسنلاء على طائرة لنا من قبل أشخاص مجهولين، واليوم الثلاثاء، سُرقت طائرتنا بالفعل، وتوجهوا بها إلى إيران مع مجموعة غير معروفة من الركاب“.

وتابع: ”محاولاتنا لإجلاء مواطنينا لم تنجح أيضا، لأن ركابنا لم يتمكنوا من الوصول إلى المطار“.

وأوضح ينين إلى أن السلك الدبلوماسي بأكمله، برئاسة وزير الخارجية دميتري كوليبا، عمل خلال الأسبوع الماضي لحل مشكلة الطائرة.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية سارع الى نفي هذه المعلومات، مؤكدا عدم وجود طائرات مختطفة لأوكرانيا في المجمل.

وقال المتحدث أوليغ نيكولينكو لوكالة إنترفاكس الأوكرانية ان" نائب وزير الخارجية يفغيني يينين كان يشرح بشكل عام المستوى غير المسبوق من الصعوبات التي كان على الدبلوماسيين مواجهتها من أجل إخراج الأوكرانيين. كان الهدف هو التأكد من أن الأشخاص الضروريين قد استقلوا الطائرة الضرورية في ظروف آمنة، ثم عادوا بأمان إلى ديارهم".

وتابع قائلا: "لا توجد طائرات أوكرانية مختطفة في كابل، أو في أي مكان آخر. المعلومات حول الطائرة المخطوفة، التي نقلتها وسائل الإعلام، لا تتوافق مع الواقع". 

كما نفى رئيس منظمة الطيران الإيرانية الثلاثاء، صحة الأنباء التي تحدثت عن توجه طائرة مختطفة إلى إيران.

وقال المسؤول الإيراني إن الطائرة الأوكرانية زودت بالوقود في مطار مشهد وواصلت طريقها إلى كييف، مؤكدا أن الطائرة أقلعت من مطار مشهد مساء أمس بعد أن تم تزويدها بالوقود ووصلت إلى أوكرانيا..

ويتم إجلاء المواطنين الأجانب والأفغان العاملين في مهام خارجية عبر المطار الوحيد في كابل، الذي يخضع لسيطرة الولايات المتحدة وحلف الناتو.

عمليات الاجلاء متواصلة

ياتي ذلك فيما أعلن البيت الأبيض مساء الإثنين أنه تم إجلاء نحو 11 ألف شخص من أفغانستان عبر مطار كابول خلال الساعات الـ12 الأخيرة، في وقت تتسارع فيه وتيرة عمليات الإجلاء دولياً قبل انتهاء المهلة المحدّدة لإنجاز الانسحاب من هذا البلد في 31 آب/أغسطس.

وقال مسؤول في الرئاسة الأمريكية إنّ العدد الإجمالي للأشخاص الذين تمّ إجلاؤهم من أفغانستان منذ تمّوز/يوليو ارتفع بذلك إلى 53 ألفاً، بينهم 48 ألفاً تمّ نقلهم منذ بدأت عمليات الإجلاء المكثفة جوّاً في 14 آب/أغسطس عشية سقوط كابول في قبضة حركة طالبان.

وأضاف أنّه خلال الساعات الـ24 التي سبقت مساء الإثنين في الساعة 19:00 ت غ، أقلعت من مطار كابول 15 طائرة عسكرية أميركية و34 طائرة مدنية تابعة لدول عدّة، مشيراً إلى أّن هذه الرحلات أجلت 10.900 شخص من بينهم 6.600 عبر رحلات عسكرية.

وكان البنتاغون أعلن صباح الإثنين أنّ 61 رحلة عسكرية وتجارية وتشارتر تشمل عدداً من الدول أقلعت من مطار حامد كرزاي الدولي في الساعات ال24 الماضية حتى الساعة 3,00 من فجر الإثنين (7,00 ت غ).

ومن بين الأشخاص الذين تم إجلاؤهم هناك “بضعة آلاف” من الرعايا الأميركيين وآلاف الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة وطلبوا أو نالوا تأشيرة هجرة، الى جانب أفغان يتخوفون من أعمال انتقامية من قبل طالبان لأنهم عملوا لدى منظمات غير حكومية ووسائل إعلام ووظائف أخرى يرفضها المتشددون الإسلاميون كما قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي.